حراك متزايد في أسواق القصيم استعدادًا لعيد الفطر
السعودية تعزي إثيوبيا في ضحايا الفيضانات والانهيارات
برنامج التغذية المدرسية قديمًا.. حكاية مبادرة حفرت ذكرياتها في وجدان الأجيال
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا برئيس الإمارات
نقل معسكر المنتخب السعودي الأول لكرة القدم إلى جدة وصربيا خلال التوقف الدولي لمارس
لقطات توثق المشاهد الإيمانية والإنسانية في المسجد الحرام ليلة 27 رمضان
حلويات العيد تصنع فرحة الأطفال بخيارات متعددة
شرطة عسير تضبط مقيمًا لممارسته التسول
توقعات أمريكية بحسم الحرب مع إيران خلال 6 أسابيع
وظائف شاغرة في شركة أرامكو
شدد الكاتب والإعلامي خالد السليمان على أهمية الدعم المتواصل لصنع إعلاميين محترفين يغيّرون واقع إعلامنا، وينتج إعلامًا مؤثرًا مختلفًا يواكب مكانة وتأثير المملكة الدولية سياسيًّا واقتصاديًّا وثقافيًّا.
وقال الكاتب في مقال بصحيفة عكاظ بعنوان “حتى لا نخسر الإعلاميين الموهوبين!”: “لا أملك معلومات مفصلة عن برنامج معسكر الابتكار الإعلامي السعودي SAUDI MIB الذي أطلق بالتعاون بين وزارة الإعلام و«سدايا» بهدف تعزيز الابتكار الإعلامي باستخدام تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي، لكن العنوان بحد ذاته لافت!”.
وأضاف أن البرنامج حسب المعلن ضمن مشروع حاضنات ومسرّعات الأعمال المزمع إطلاقه في النسخة الرابعة من المنتدى السعودي للإعلام في فبراير 2025، ويهدف لإطلاق منافسة لاستكشاف المواهب الوطنية والمساعدة على تطوير ودعم الأفكار والمشاريع المبتكرة بما يواكب التطورات التقنية مع إبراز الهوية الثقافية للمملكة!
وتابع السليمان: “اليوم تبرز التقنية كأهم أدوات صناعة المحتوى الإعلامي، ومساعدة الموهوبين على الاستفادة من التقنية باحترافية تسهم في صناعة إعلام سعودي قوي يواكب طموحات الرؤية ويواجه التحديات هو بلا شك هدف أساس لمسؤولي قطاع الإعلام!”.
وأضاف الكاتب: “في النسخ السابقة من المنتدى السعودي للإعلام أطلقت برامج ومسابقات ومنحت جوائز عديدة، لكن هناك حاجة لقياس الأثر المستدام لأعمال المنتدى، حتى نضمن أن مثل هذا البرنامج وهذه المسابقة ستكون ذات أثر مستدام في دعم الموهوبين لا يتوقف عند حفل الختام!”.
وواصل الكاتب بقوله: “ربما أجد طمأنة في إعلان ملتقى صنّاع التأثير دعم المشاريع التي تقدم محتوى مبتكرًا يبرز القيم الوطنية وإنشاء منصات رقمية تدعم الإنتاج الإعلامي المشترك بين المبدعين، فلا نريد موهوبين يعلقون الميداليات ويحملون الجوائز وينالون التصفيق ليخرجوا من القاعة ليواجهوا المجهول كما هو حال موهوبي برامج التعليم «موهبة» التي تتوقف عنايتها بالموهوبين عند أعتاب المرحلة الثانوية!”.
وختم خالد السليمان بقوله: “باختصار.. نريد دعمًا متواصلًا يصنع إعلاميين محترفين يغيّرون واقع إعلامنا، وينتج إعلامًا مؤثرًا مختلفًا يواكب مكانة وتأثير المملكة الدولية سياسيًّا واقتصاديًّا وثقافيًّا!”.