متوسطة الحسن بن علي بجدة تكرّم متقاعديها تقديرًا لمسيرة العطاء
ما الموقع الأثري الذي يُعد من أكبر المتاحف المفتوحة للنقوش الصخرية؟
آلاف المرضى بحاجة ماسة إلى إجلاء طبي خارج قطاع غزة
النصر يكسب الخلود بثلاثة أهداف في دوري روشن
ضبط مخالف لارتكابه مخالفة رعي بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
وظائف شاغرة بمركز أرامكو الطبي
اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات قسد
وظائف شاغرة في تبوك الدوائية
وظائف شاغرة بفروع PARSONS في 4 مدن
إطلاق قمر اصطناعي نانوي كوري إلى مداره النهائي
أوضح الدكتور محمد أحمد استشاري الطب النفسي، أسباب انهيار الموظف بعد العمل، والذي يصل إلى حد الصراخ والجلوس وحيدًا.
وقال عبر العربية إف إم: إنه خلال العقود السابقة كانت معظم الأعمال حكومية وكانت ساعات الدوام أقل من الوضع الراهن الحالي، ومع ظهور الرأسمالية وتفردها، أصبح العمل موكل إلى شركات تبحث عن ربحية بغض النظر عن صحة العامل النفسية أو البدنية وتهميش العامل الأخلاقي مما ولد ضغوطًا عالية على الموظفين مع طول ساعات العمل بكمية إنتاجية أكثر من الماضي.
وتابع استشاري الطب النفسي، أن الشركات أيضًا عليها ضغوط من جهات أخرى فأصبحت عوامل الضغوط متصلة يدفع ثمنها الموظفون بسبب كمية العمل المطلوب منهم؛ مما يؤدي إلى شعور الموظف بإنهاك وعصبية بعد عودته إلى البيت وقد يصل الأمر بالبعض إلى اضطرابات نفسية حال لم يكن لديه قدرة على تحمل التوتر، مع حدوث ردود فعل أكبر من مستوى الحدث، وقد يشعر الشخص باضطرابات في النوم.