قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
حذر تحقيق أجرته صحيفة “نيويورك تايمز” من أن العشرات من المتحرشين المحتملين بالأطفال استغلوا صناعة المؤثرين على الأطفال بشكل كبير.
وقام هؤلاء بتقديم أنفسهم كمصورين أو خبراء في وسائل التواصل الاجتماعي للتقرب من الأطفال.
ويقال: إن أحد هؤلاء الرجال، مايكل ألين ووكر، وعد الأمهات بأن بناتهن سيكتسبن عددًا كبيرًا من المتابعين على منصة “إنستجرام” تحت إشرافه.
ويدير ووكر أعماله من سجن الولاية، حيث يقضي عقوبة بالسجن لمدة 20 عامًا بتهمة الاستغلال الجنسي للأطفال.
كما تفاخر ووكر على “تيليجرام” حيث يتواصل العديد من هؤلاء الرجال، بأنه رأى صورًا جنسية لمؤثرين على الأطفال، وفقًا للتقرير.
وبحسب التحقيق، يكتسب الرجال ثقة الأمهات، حيث يقترحون صورًا لأطفالهن لا تظهر فيها أي عُري صريح.
وفي أحيان أخرى، ورد أن الرجال عرضوا المال مقابل ملابس أطفال مستعملة أو مقابل صور غير موجودة في حساب الطفل.
وقال ريان دانييلز، المتحدث باسم “ميتا” لصحيفة “نيويورك تايمز”: إن هناك حماية على حسابات المراهقين للحد من التفاعلات مع الغرباء.
بالنسبة للحسابات التي يديرها أحد الوالدين، يكون للوالد التحكم في إعدادات الخصوصية والمحتوى وكيفية تفاعل الحساب مع الحسابات الأخرى.