الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
معيلة الوطني.. 25 مليون م² من الوجهات الطبيعية الخضراء في قلب الشمالية
تعليم عسير: الدراسة عن بُعد غدًا
الأمطار تبرز الغطاء النباتي والتنوع البيئي بالقصيم
مانشستر سيتي يحسم قمة الجولة أمام تشيلسي ويواصل ملاحقة آرسنال
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جيبوتي
أكد رئيس الجمعية السعودية للغذاء والتغذية وعضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود، علي الشتوي، أن الصيام يعيد توازن البكتيريا النافعة ويخفف من الاضطرابات الهضمية.
وقال الشتوي خلال مداخلة إلى قناة الإخبارية: إن الصيام يعالج الإمساك ويعزز من امتصاص العناصر الغذائية والتخلص من التلبك المعوي، كما أن الصيام يعطي فرصة لإصلاح الجهاز الهضمي، واستعادة توازن حركة الأمعاء.
في سياق متصل، دعا خبراء إلى ضرورة تفادي جفاف الحلق والبلعوم عن طريق التحكم في كمية الوجبات ومواعيد الطعام، والإكثار من العصائر الطبيعية والابتعاد عن المشروبات المحلاة والمياه الغازية؛ حتى لا تزيد من الارتجاع المريئي وجفاف البلعوم أثناء النهار، والحرص أيضًا على وجود فترة زمنية تتراوح من ساعة ونصف الساعة إلى ساعتين بين آخر وجبة يتناولها المريض والخلود إلى النوم.
ويعد جفاف الحلق والبلعوم من الظواهر المزعجة التي تنتشر في رمضان؛ حيث يشعر الصائم بحرقة واحتقان وصعوبة في البلع، وتحدث هذه الحالة على الأغلب عند الاستيقاظ أو خلال ساعات النهار، نتيجة تغير مواعيد الطعام وتناول الوجبات التي تحتوي على السكريات والدسم، وتناول كمية كبيرة من الطعام بعد ساعات الصوم الطويلة على معدة فارغة؛ ما يؤدي إلى التعرض لحموضة عالية مصدرها الارتجاع المعدي المريئي.
ويعاني بعض الأشخاص أيضًا من جفاف الحلق بسبب الذهاب إلى النوم مباشرة بعد تناول الطعام، أو نتيجة التنفس غير الصحيح أثناء النوم، والناجم عن الإصابة بانسداد الأنف، ما يؤدي إلى سعال جاف وأحيانًا حدوث تغيير في طبقات الصوت؛ لذلك يشدد الخبراء على معالجة مشكلات الأنف لتجنب مشكلات التنفس أثناء النوم، وجفاف البلعوم عند الاستيقاظ، مع ضرورة استشارة الطبيب المختص، لوصف الأدوية اللازمة لإدارة هذه المشكلة.