إيصال المياه المحلاة لأول مرة إلى منطقة غرب المدينة المنورة
الطاقة الذرية تؤكد عدم رصد أي تسرب إشعاعي من المنشآت الإيرانية
تركيا: اعتراض صاروخ باليستي إيراني متجه إلى مجالنا الجوي
#يهمك_تعرف | مساند تحدد آلية احتساب الأجور في إجازات العمالة المنزلية
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في الخرطوم
وزارة الدفاع القطرية تعلن التصدي لـ10 طائرات مسيرة وصاروخي كروز
الحبحب في جازان.. إنتاج وفير يغطي الأسواق ويزيّن المائدة الرمضانية بقيمته الغذائية
وزارة الصحة الكويتية: وفاة طفلة إثر سقوط شظايا في منطقة سكنية
الدفاعات الجوية الإماراتية تعترض اليوم 3 صواريخ باليستية و129 طائرة مسيرة
جهود تطوعية تساند الخطط التشغيلية لخدمة المصلين في المسجد النبوي
تظهر في منطقة جازان صورة رائعة من التآلف والمحبة خلال شهر رمضان، وتتمسك العائلات بتقاليد تبادل أطباق الطعام الرمضانية مع الجيران، وتعد تعبيرًا عميقًا عن التلاحم والترابط الاجتماعي، ونشر المودة والمحبة بين أهالي المنطقة, ولا يزال الكثيرون يحرصون على هذه العادة الحميدة التي تعزز روح المحبة بين العائلات.
ومع حلول شهر رمضان، تعود العديد من العادات الأصيلة إلى الواجهة، منها تبادل الأطباق، المعروفة محليًا بـ “بالطعمة”، قبيل الإفطار، مما يضفي سحرًا خاصًا على مائدة الإفطار.
ويقوم الأطفال بدور محوري في هذه العادة، ويتولون مسؤولية توصيل الأطباق، حاملين الفرح إلى قلوب الجميع عبر طرق أبواب الجيران، التي تعكس أجواء من السعادة والألفة التي تعم الأحياء.
وفي تصريح لـ “واس” أكد عدد من المواطنين أن تبادل الأطباق يُعد سلوكًا يسعى الآباء والأمهات إلى غرسه في نفوس أبنائهم، ليصبح جزءًا لا يتجزأ من تقاليد شهر رمضان, مشيرين إلى أن هذه العادة تعزز التواصل بين الجيران، وتُثري مائدة الإفطار بتنوعها الغذائي, وتؤكد بأن الكرم هو سمة أساسية في المجتمع، وأن تبادل الأطباق يعكس القيم المجتمعية، التي تضفي أجواء من الرحمة والمحبة بين الجيران.