أمطار غزيرة وتساقط للبرد على الشرقية حتى التاسعة مساء
الدولار يتراجع وسط توتر الأسواق وتراجع توقعات الفائدة
الحكومة المكسيكية تزيل 128 طنًا من النفط الخام عقب تسرب نفطي
أمطار غزيرة على المدينة المنورة ولقطات توثق الحالة
وظائف شاغرة لدى فروع شركة PARSONS
وظائف شاغرة بفروع مجموعة العليان
وظائف شاغرة في شركة البحر الأحمر
وظائف شاغرة لدى مستشفى قوى الأمن
الذهب مستقر مع ترقب مؤشرات التهدئة في الشرق الأوسط
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية وسيول وبرد على عدة مناطق
سوق الطباَّخة، أو سوق الخان كما كان يعرف قديمًا، وهو سقف جامع لشتى أصناف المأكولات المدينية، الذي كان بجوار المسجد النبوي الشريف في فترة سابقة، وانتقل إلى موقعه الحالي على طريق الأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز “قربان”، وأضحى يستقطب الزوار لتجربة أطباقه اللذيذة.
ويقع السوق في حي المغاربة، على بُعد كيلومتر من المسجد النبوي الشريف، وعلى مسافة قريبة من المنطقة المركزية، ويعد سوق الطبَّاخة وجهة سياحية بارزةً ومقصدًا للزوار من شتى أنحاء العالم، بالإضافة إلى سكان المدينة المنورة، حيث يتوافدون عليه طوال العام.

ويشهد السوق حركة اقتصادية نشطة على مدار العام، إلا أن الإقبال عليه يتزايد بشكل ظاهر في شهر رمضان، خاصة قبيل الإفطار، حيث يحرص الكثير من سكان المدينة المنورة على وجود بعض الأصناف الشعبية الشهيرة على موائدهم الرمضانية، وبعد الانتهاء من صلاة التراويح في المسجد النبوي، يزداد الزحام في السوق بفضل قربه الشديد من الحرم النبوي، ولثراء وتنوع الطعام المدني الذي يُقدّمه.
وللطبَّاخة تصميم يحاكي تراث المدينة المنورة، منذ أكثر من أربعة عقود، وقد أشرفت هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة، على تطويره وإعادة تأهيله، إذ يحتوي على أكثر من 40 محلًا، يتنافس فيها الطهاة فيما بينهم على تقديم أشهى الأكلات الشعبية المتوارثة، كشوربة الحَب، والهريسة، والأرز بأنواعه الكابلي والبخاري والعربي والبرياني، بالإضافة إلى الأسماك بأنواعها ورؤوس المندي والكباب، والكبدة والمقلقل والكمونية، والمقادم، وكذلك إلى المنتو واليغمش والبوف.

وخلال جولة “واس” في السوق، التقت الطاهي منصور علي الذي استرجع ذكريات السوق في الماضي عندما كان مجاورًا لمسجد الغمامة بالقرب من المسجد النبوي، وكان سوقًا يجمع العديد الأصناف المتنوعة والمختلفة كالأقمشة والمنتوجات الزراعية وغيرها، ولكن بعد انتقاله إلى موقعه الحالي قبل أكثر من 40 عامًا خُصص السوق للمأكولات فقط.
كما التقت برهان ديسا من ماليزيا وعائلته, وأفادوا باستمتاعهم بتجربة الطعام الشعبي والمديني، معبّرين عن حبهم للمدينة المنورة وشعورهم بالارتياح ومعاملة الناس لهم بلطف .
وأثنى الشاب مشعل الثبيتي أحد سكان المدينة المنورة على السوق، وأنه دائم الزيارة له، وخصوصًا في شهر رمضان، وذلك للاستمتاع بالأجواء الرمضانية في الطبَّاخة، وتناول الوجبات الشعبية كالمقادم والكبدة والسمك.
