خالد المالك: ولايتكم للعهد هي ذكرى لليقين.. شخصية رائدة وملهمة
القبض على مصمم الجواز البحريني بتهمة التعاطف مع العدوان الإيراني
فرنسا تسعى لتشكيل تحالف لتأمين مضيق هرمز
طيران الخليج البحريني يعلن تشغيل رحلات من الدمام إلى لندن ومومباي وبانكوك
الجوهرة وساري سعود القحطاني يحققان الجوائز الكبرى بمعرض جنيف الدولي
منصة “إحسان” تُتيح خدمة إخراج زكاة الفطر عبر تطبيق وموقع المنصة
أمطار رعدية وسيول وبرد على 8 مناطق
الخطوط العراقية: نقل المسافرين برًا من مطار عرعر السعودي إلى العراق
اعتراض وتدمير 4 مسيّرات في منطقة الرياض
وقف سليمان الراجحي يدعم حملة “الجود منا وفينا” بـ 102 مليون ريال
توفيت المطربة المغربية الشهيرة نعيمة سميح، أمس السبت، عن عمر ناهز 71 عامًا بعد رحلة مليئة بالنجاحات ومسيرة زاخرة بالأغاني المؤثرة في وجدان المستمعين.
ونعاها وزير الشباب والثقافة والتواصل المغربي، محمد مهدي بنسعيد قائلًا: إن الراحلة “إحدى القامات الفنية التي تركت بصمة خالدة في الوجدان المغربي بأعمالها التي عبرت الأجيال، وستظل شاهدة على موهبتها وإبداعها”، كما نعاها عدد من الفنانين والمثقفين والإعلاميين بالمغرب.
وولدت المطربة المغربية في الدار البيضاء عام 1954 وبدأت مسيرتها الفنية مطلع حقبة السبعينيات من خلال برنامج (مواهب) الذي كان يشرف عليه الموسيقار الراحل عبد النبي الجراري.
من أشهر أغانيها “ياك آجرحي” و”جاري يا جاري” و”على غفلة” و”غاب علي الهلال” كما تعاملت مع كبار الملحنين أمثال عبد القادر الراشدي وعبد القادر وهبي وأحمد العلوي، وكذلك كبار الشعراء أمثال علي الحداني وأحمد الطيب العلج.
وصفت بأنها سيدة الأغنية العصرية في المغرب وسجلت اسمها كأصغر فنانة عربية وثالث مطربة عربية تغني على خشبة مسرح الأولمبيا الشهير في باريس عام 1977 بعد كل من أم كلثوم وفيروز.