مظاهرات في إيران تطالب بإقالة قاليباف وعراقجي
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات التطورات الإقليمية مع وزير خارجية باكستان
التلفزيون الرسمي التونسي يعتذر للجزائر بعد بثه خريطة مغلوطة
مصرع 5 جنود إثر تحطم طائرة نقل عسكرية في الهند
أمانة نجران تهيئ 8 مواقع لمساندة الأخضر ضمن مبادرة “مدننا تشجع”
الجيش اللبناني: إصابة عسكري بجروح خطيرة إثر استهدافه بمسيرة إسرائيلية
السفارة السعودية في إيطاليا تدعو المواطنين لتأمين السفر قبل الوصول
ريما بنت بندر: مشاركة الأخضر بكأس العالم 2026 تعكس التطور النوعي للرياضة السعودية
تعليم الرياض ينهي استعداداته لاختبارات الفصل الدراسي الثاني غدًا
إيران تبحث مع روسيا والصين مسودة مذكرة التفاهم مع واشنطن
أكدت المستشارة الأسرية فوزية الوقيت أن الأجهزة الإلكترونية تشكل خطرًا حقيقيًا على الأطفال، مشيرة إلى أن السبب الرئيسي يكمن في الموجات الكهرومغناطيسية التي تنبعث من هذه الأجهزة.
وأوضحت في تصريحات لها على قناة الإخبارية أن هذه الموجات ليست مجرد إشعاعات عابرة، بل لها تأثيرات ملموسة وعميقة على صحة الأطفال، سواء على المدى القصير أو الطويل.
وأشارت الوقيت إلى أن الموجات الكهرومغناطيسية تؤثر سلبًا على الدماغ، حيث يمكن أن تتسبب في اضطرابات في الوظائف العصبية، مما قد يؤدي إلى صعوبات في التركيز أو التفكير لدى الأطفال.
كما أضافت أن هذه الموجات تؤثر على إفراز الهرمونات في الجسم، مما قد يسبب خللاً في التوازن الهرموني الطبيعي الضروري لنمو الطفل وتطوره.
ومن بين الآثار الأخرى التي ذكرتها، تأثير هذه الموجات على جودة النوم، حيث يمكن أن تؤدي إلى اضطرابات مثل الأرق أو النوم غير العميق، وهو ما ينعكس بدوره على الصحة العامة والحالة النفسية للطفل.
وفي سياق حديثها عن السن المناسب لاستخدام الأطفال للأجهزة الإلكترونية، أكدت الوقيت أن عمر الخمس سنوات يعتبر نقطة البداية المثالية.
وأوضحت أن تعريض الأطفال لهذه الأجهزة قبل هذا العمر قد يكون ضارًا بشكل خاص، نظرًا لأن أجسامهم وأدمغتهم لا تزال في مراحل نمو حساسة للغاية.
كما نصحت الآباء بضرورة تأخير استخدام الأطفال للأجهزة الإلكترونية قدر الإمكان، مع التركيز على توفير بيئة صحية تعتمد على الأنشطة التقليدية مثل اللعب الحر والتفاعل البشري المباشر، لدعم نموهم الجسدي والعقلي.