طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
هيئة العناية بالحرمين تعلن جاهزية خطتها التشغيلية المتكاملة لموسم رمضان 1447
حرس الحدود يحبط تهريب 15 ألف قرص إمفيتامين مخدر بعسير
نائب أمير تبوك يستقبل الطالبات الحاصلات على مراكز متقدمة في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي
الموارد البشرية تُطلق خدمة الانقطاع عن العمل عبر منصة مساند
ضبط 4 مخالفين بمحمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية
الصين تنشر أقمارًا اصطناعية تحمل 10 نماذج للذكاء الاصطناعي
واصل إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور صلاح البدير، إمام وخطيب المسجد النبوي، زيارته لجمهورية المالديف؛ تعزيزًا لمهام وأدوار أصحاب الفضيلة أئمة الحرمين الإثرائية، وإيصال رسالة الحرمين الوسطية إلى العالم الإسلامي، حيث التقى اليوم في العاصمة المالديفية ماليه مع الرئيس المالديفي الدكتور محمد معز، في القصر الرئاسي.
ونقل البدير، تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان للرئيس الذي قدر عاليًا جهود ودعم القيادة الرشيدة لحكومة وشعب المالديف، وأشاد بجهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.
من جانبه، أكد الشيخ الدكتور صلاح البدير، أن زيارته تهدف إلى تعزيز حضور أئمة الحرمين ، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، وتعزيز روابط الأخوة الإسلامية والتواصل الثقافي والدعوي بين الشعوب الإسلامية.
وكان فضيلته قد زار اليوم مسجد الجمعة هو واحد من أقدم المساجد وأكثرها زخرفة ويحمل عبق الحضارة العربية الإسلامية في ماليه، كما التقى بأعضاء المجلس الأعلى للإفتاء ووزير الشؤون الإسلامية بجمهورية المالديف، الدكتور محمد شهيم علي سعيد، كما التقى الشيخ الدكتور إسماعيل محمد، أول عالم مالديفي تخرج من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
ومن المقرر أن يؤم فضيلته المسلمين في صلاة الجمعة في العاصمة المالديفية.
وتحرص الرئاسة على تعزيز المخرجات الإثرائية الوسطية، وإبراز جهود المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين، وتعظيم إستراتيجياتها لإيصال رسالة الحرمين الوسطية في المحيط الإسلامي والعالمي، مستثمرة منزلة أصحاب الفضيلة أئمة الحرمين الشريفين في نفوس المسلمين، ومكانتهم الدينية، لما حباهم الله تعالى من المنقبة والاصطفاء بالإمامة والخطابة في بيت الله الحرام، ومسجد رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام.