المرور يحذر من مخاطر عدم التقيد بالمسارات المحددة على الطرق
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 1719 قتيلًا و5034 مصابًا
السديس: غسل الكعبة المشرفة يجسد عناية المملكة المستمرة ببيت الله الحرام
البرازيل تتغلب على اليابان وتتأهل إلى دور الـ16 بهدف في الوقت بدل الضائع
وزير الإعلام: من الرياض إلى العالم.. انطلاق بث الشرق للأخبار والشرق بلومبيرغ من مقرها الجديد
العراق: استمرار حملة مكافحة الفساد دون أي استثناءات أو تمييز
الإيطالي إنزو ماريسكا مدربًا لمانشستر سيتي بعقد حتى 2029
طرح 8 فرص استثمارية لتعزيز التنمية الاقتصادية في رياض الخبراء
الزكاة والضريبة: تمديد إعفاء المكلفين من الغرامات والعقوبات المالية حتى ديسمبر 2026
السعودية تعزي قطر في وفاة مواطن وإصابة مقيم جراء سقوط شظايا
يُعدّ اضطراب طيف التوحد أحد أبرز التحديات الصحية والاجتماعية في العصر الحديث، حيث لا تزال أسبابه غير معروفة، وعلاجه غير مكتشف. وقد أصبح هماً أممياً تتداعى له المنظمات والدول، لتوفير بيئة دامجة وآمنة للمصابين به.
وفي المملكة تتقدم الجهود الرسمية والأهلية بخطى واثقة نحو تأهيل المصابين ودمجهم في المجتمع، تحت مظلة رؤية 2030.
وقال الأمير فيصل بن تركي بن ناصر بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للتوحد: إن “طيف التوحد ليس مجرد حالة صحية، بل مسؤولية مجتمعية، وإنسانية، ووطنية. فالمصاب به يواجه تحديات في التواصل والتفاعل المجتمعي، ويميل إلى العزلة، وقد تتفاوت حالته في القدرات والإدراك. ورغم تضافر الجهود العلمية، لا تزال مسببات هذا الاضطراب مجهولة، ولا علاج له حتى اليوم.”
وأضاف: “من هذا المنطلق، أقرت الأمم المتحدة في عام 2007 يوماً عالمياً للتوعية بطيف التوحد يصادف الثاني من أبريل من كل عام، للتأكيد على أهمية دعم المصابين وأسرهم، وتعزيز البحث العلمي، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030.”
وفي السعودية، التي كانت وما زالت شريكًا فاعلًا في المبادرات الإنسانية الدولية، جاءت رؤية المملكة 2030 لتؤكد على دمج ذوي الإعاقة، وذوي التوحد منهم بشكل خاص، ضمن مسارات التنمية والتمكين، من خلال شراكة بين القطاعين الحكومي والخاص.
وأكد الأمير فيصل بن تركي: “لقد أطلقت المملكة المشروع الوطني للتوعية والتدريب حول اضطراب التوحد بموجب قرار مجلس الوزراء رقم ٨٥٧٤/م.ب بتاريخ 1/7/1426هـ، وكان لوالدي سمو الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز – رحمه الله – شرف رئاسة اللجنة العليا للمشروع، كما تشرّفنا بموافقة سيدي الأمير سلطان بن عبدالعزيز – رحمه الله – على إطلاق اسمه الكريم على الحملة الوطنية للتوعية بطيف التوحد، وذلك بدعم من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية آنذاك.”
وتابع: “منذ تأسيس الجمعية السعودية للتوحد عام 1424هـ، أخذنا على عاتقنا مسؤولية تقديم أفضل خدمات الرعاية والتأهيل لذوي التوحد، من خلال تأسيس خمسة مراكز متخصصة في أنحاء المملكة، والعمل مستمر للتوسع وافتتاح المزيد، لنقل ذوي التوحد من العزلة إلى التفاعل، ومن التحدي إلى الإنتاج.”
كما ثمّن الأمير فيصل دعم القيادة الرشيدة، ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – قائلًا: “ما كان لنا أن نصل لما نحن عليه من نجاحات، لولا هذا الدعم الكريم الذي نلقاه في كل مرحلة. كما نشكر القطاع الخاص، وشركاته، ومؤسساته، ورجال الأعمال الذين آمنوا برسالتنا وشاركوا في صناعة الأمل.”
واختتم قائلًا: “نؤمن بأن الأمل لا يموت. وقد أظهرت لنا قصص النجاح من حول العالم أن ذوي التوحد يمكنهم أن يكونوا مبدعين ومبتكرين وفاعلين، إذا أُتيحت لهم البيئة المناسبة والدعم الكافي. ومهمتنا هي أن نكون هذا الحاضن الداعم لكل فرد منهم.”