أبوظبي: قتيلان و3 جرحى جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في شارع سويحان
أمطار غزيرة وتساقط للبرد على الشرقية حتى التاسعة مساء
الدولار يتراجع وسط توتر الأسواق وتراجع توقعات الفائدة
الحكومة المكسيكية تزيل 128 طنًا من النفط الخام عقب تسرب نفطي
أمطار غزيرة على المدينة المنورة ولقطات توثق الحالة
وظائف شاغرة لدى فروع شركة PARSONS
وظائف شاغرة بفروع مجموعة العليان
وظائف شاغرة في شركة البحر الأحمر
وظائف شاغرة لدى مستشفى قوى الأمن
الذهب مستقر مع ترقب مؤشرات التهدئة في الشرق الأوسط
تعكس زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمملكة، كوجهته الخارجية الأولى للمرة الثانية خلال فترتيه الرئاسيتين، تقديره لمكانة المملكة ودورها المحوري في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وتوطدت العلاقات السعودية الأمريكية على مدى 92 عاماً، بدءاً من اللقاء التاريخي بين الملك عبدالعزيز والرئيس فرانكلين روزفلت عام 1945، والذي نقل العلاقات إلى مستوى أعلى من التعاون.
كما ساهمت زيارات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عام 2015، وزيارتي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان عامي 2016 و2018 إلى الولايات المتحدة، في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وتستند العلاقات إلى مبادئ ومصالح مشتركة، مع حرص القيادتين على تعزيز التواصل والتشاور حول القضايا الإقليمية والدولية، ومواجهة التحديات المشتركة. وتعد الشراكة السعودية الأمريكية حجر زاوية للأمن الإقليمي، حيث يتشارك البلدان الرؤية لمنطقة مستقرة تسودها الدبلوماسية والسلام.
كما يبرز التعاون في مكافحة التطرف والإرهاب كأحد أهم أوجه الشراكة، محققاً مكتسبات كبيرة في دحر التنظيمات الإرهابية.
وتؤكد الزيارة حرص الجانبين على تطوير العلاقات في المجالات السياسية، الدفاعية، الاقتصادية، والاستثمارية، مع توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم تعزز التعاون الحكومي والخاص. ويظهر اختيار المملكة كأول وجهة خارجية للرئيس الأمريكي، وتواصله الهاتفي مع ولي العهد بعد تنصيبه، عمق هذه الشراكة.
ويثمن الجانب الأمريكي دور المملكة في دعم استقرار أسواق النفط العالمية كمصدر رئيس للنفط الخام، ويجري الجانبان مباحثات لشراكة تاريخية في الطاقة النووية السلمية، إلى جانب التعاون في الطاقة، التعدين، والبنية التحتية. كما يقدر الأمريكيون رؤية 2030 لتحولها الاقتصادي وإصلاحاتها الاجتماعية، خاصة في زيادة مشاركة المرأة اقتصادياً وتعزيز الحوار الديني.
وبلغ حجم التجارة البينية بين البلدين في 2024 نحو 32 مليار دولار، مع صادرات سعودية بقيمة 13 مليار دولار وواردات بقيمة 19 مليار دولار. وبلغت الاستثمارات الأمريكية المباشرة في المملكة 15.3 مليار دولار، مع نظرة إيجابية من المستثمرين الأمريكيين للفرص التي تخلقها التحولات في المملكة، خاصة في استكشاف الفضاء، الطاقة المتجددة، الرعاية الصحية، التكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي.
كما توفر برامج رؤية 2030 فرصاً واعدة للشركات الأمريكية في التعدين، البتروكيماويات، السياحة، والخدمات المالية، بينما تعتمد الاستثمارات السعودية في أمريكا على قرارات استراتيجية تدعم رؤية 2030.
تتمتع المملكة والولايات المتحدة بعلاقات ثقافية وتعليمية قوية، حيث يدرس 14,845 طالباً سعودياً في الولايات المتحدة ضمن برنامج الابتعاث، الذي دعم أكثر من نصف مليون طالب منذ 2006. كما ساهمت التأشيرات السياحية، التي أطلقتها المملكة عام 2019، في جذب السياح الأمريكيين لاستكشاف مواقعها التاريخية.
على الصعيد الثقافي، قدمت فرقة الأوركسترا والكورال الوطني السعودي حفلاً موسيقياً في نيويورك عام 2023، نظمته وزارة الثقافة، لتعريف الجمهور الأمريكي بالفنون السعودية. وأسهمت مبادرات وزارة الثقافة في تعزيز التبادل الثقافي في السينما، الموسيقى، والفنون البصرية والأدائية، مع تنامي مشاركات المثقفين والفنانين من البلدين.