زيلينسكي يدعو بوتين لعقد لقاء مباشر وإنهاء الحرب
وكالة الطاقة الذرية: لا يمكننا التحقق من برنامج إيران النووي
بريطانيا وفرنسا تقودان مهمة لتطهير مضيق هرمز من الألغام
مطار الطائف الدولي يُنهي إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن
فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية مع نظيره الكويتي
هيئة التراث: العثور على 1700 أثرٍ في ميقات الجحفة الأثري
وزير الصناعة: السعودية تسعى لدور محوري في التعدين والمعادن
حرس الحدود يواصل جهوده لتسهيل مغادرة ضيوف الرحمن عبر ميناء جدة الإسلامي
كأس العالم 2026.. فيفا يعلن رسميًا عن ألوان أطقم المنتخبات المشاركة
الإسترليني يرتفع مقابل الدولار الأمريكي وينخفض مقابل اليورو
أطلقت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية النسخة الثانية من الرعي الموسمي في محمية الشمال، في خطوة استراتيجية تُجسّد التزامها بتحقيق التوازن الطبيعي، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد الحيوية، ضمن رؤية تنموية متكاملة تُوازن بين حماية النظم البيئية وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية.
ويعد الرعي الموسمي إحدى أهم الآليات البيئية التي تسهم في تحسين خصوبة التربة، وتجديد المراعي، وتحفيز التنوع النباتي، وتحسين كفاءة الغطاء النباتي من خلال تقليل التنافس بين الأنواع، ضمن منظومة متكاملة تُدار بمعايير علمية تُحافظ على البيئة وتُعزز ازدهارها.
ويأتي هذا التوجه في إطار جهود الهيئة لتمكين المجتمعات المحلية، من خلال تنظيم الرعي بما يضمن تحقيق الفائدة البيئية والاقتصادية، ويمنح ملاك المواشي والإبل من مختلف مناطق المملكة فرصة الاستفادة من الموارد الطبيعية وفق ضوابط تحافظ على التوازن البيئي داخل نطاق المحمية.
ويجسّد الرعي الموسمي في المحمية نموذجًا عمليًا للتكامل بين التنمية البيئية والاقتصادية، إذ لا يقتصر أثره على حفظ النظم الطبيعية، بل يمتد ليُسهم في تنشيط الدورة الاقتصادية المحلية من خلال تمكين المجتمعات من الاستفادة من الموارد الطبيعية، بشكل منظم ومستدام، ويُرسّخ مبدأ الاستدامة الشاملة كأحد المرتكزات الاستراتيجية لرؤية الهيئة.
وتؤكد هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية أن الرعي الموسمي ليس مجرد نشاط رعوي تقليدي، بل يمثل نهجًا بيئيًا متقدمًا ينبثق من فهم عميق للنظم البيئية، ويستهدف بناء نموذج تنموي متكامل في إدارة الموارد الطبيعية، بما يعزز الأمن البيئي، ويدعم اقتصادًا محليًا قائمًا على الاستدامة.