ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
نشاط توصيل الطلبات يواصل نموه مسجلًا 124 مليون عملية طلب
الفريق البسامي يستقبل وفدًا أمنيًا من شرطة باريس
حالة الأهلية “غير مؤهل” في حساب المواطن فما الحل؟
التبادلات التجارية في السعودية تتجاوز 184 مليار ريال في أكتوبر 2025م
سلمان للإغاثة يوزّع ملابس شتوية على الأطفال المتضررين في جنوب قطاع غزة
إيجار تعلن عن استحداث تحسينات جديدة على خدمة إنهاء العقد الإيجاري
بدء فصل ورفع الخدمات عن المباني الآيلة للسقوط بحي الرويس في جدة الثلاثاء المقبل
تتويج أبطال “سيف الملك” و”شلفا الملك” والفائزين في كؤوس مهرجان الصقور 2025
تُشكل العواصف الرملية والغبارية تحديًا مناخيًا كبيرًا في السعودية، وتتفاوت أسبابها ومصادرها حسب المنطقة والموسم، فيما حدد المركز الإقليمي للعواصف الغبارية ست مناطق رئيسية لتكون الأتربة: الجافورة، الدهناء، الربع الخالي، النفود، تهامة، والسواحل الجنوبية للبحر الأحمر.
وأوضحت الدكتورة أفنان الملحم، أستاذة المناخ المساعد بجامعة الملك فيصل، أن المناطق الشرقية والوسطى تشهد في الصيف رياح البوارح الشمالية، التي تنشط في يونيو ويوليو بسبب تفاوت الضغط بين الهند وشرق المتوسط، فتحمل الأتربة من صحارى الجافورة والدهناء إلى الأحساء، الدمام، الرياض، والقصيم.
في الخريف، تنشط منخفضات جوية من أفريقيا تعبر الجزيرة العربية نحو الخليج، مثيرة الأتربة برياح جنوبية وجنوبية غربية. أما في الشمال، فتسود الرياح الشمالية الباردة في الشتاء والربيع، حاملة الأتربة من الحدود العراقية والنفود إلى الجوف، عرعر، وحائل، بحسب العربية.
وفي المنطقة الغربية، يحدث “موسم الغبرة” صيفًا بسبب رياح شمالية غربية تنقل الأتربة من سهول مكة إلى الليث، القنفذة، وجازان. وفي أواخر الصيف، تثير السحب الرعدية رياحًا هابطة تُحرك الغبار على السواحل الغربية. وخلال الشتاء والخريف، تنشط رياح جنوبية رطبة من سواحل البحر الأحمر بفعل منخفضات المتوسط، مما يثير الغبار في مكة والمدينة.
أما في الجنوب الغربي، فتتسبب التضاريس في عسير وجازان برياح جبلية هابطة تزيد من الغبار خلال الجفاف.
وتسعى المملكة لمواجهة هذه الظواهر عبر مبادرات مثل “السعودية الخضراء” وزراعة 10 مليارات شجرة لتحسين جودة الهواء والحد من العواصف الغبارية.