رئيس وزراء قطر: هناك أطراف تسعى لعرقلة المفاوضات بين واشنطن وطهران
روسيا تعلن استهداف مصافي النفط ومستودعات الوقود الأوكرانية
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب مواد مخدرة
جدة تُشعل صيف 2026 بـ12 واجهة بحرية ورحلات كروز عالمية تقود الطفرة السياحية
أمير الرياض يطّلع على مستجدات مركز عبدالله بن إدريس الثقافي
مزارع الفواكه الصيفية بالباحة.. وجهة جاذبة للزوار ورافد للاقتصاد المحلي
سكاي تراكس تمنح طيران ناس تصنيف 4 نجوم كأعلى تقييم لشركة طيران اقتصادي في الشرق الأوسط
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة حتى المساء
جامعة الأميرة نورة تستحدث 14 برنامجًا أكاديميًا للدراسات العليا للعام الجامعي 1448هـ
مطار حائل الدولي يُسجل أكثر من 1.2 مليون مسافر في 2025 والربع الأول من العام الجاري
تفيض “عين شلال” بجريان مياهها المتواصل منذ مئات السنين في قرية شلال غرب محافظة العُلا، محافظةً على دورها كموردٍ مائي أساسي يغذّي المزارع وينعش المراعي، ويشكّل جريانها شريان حياة لأهالي المنطقة، الذين اعتمدوا عليها لعقود طويلة في سقيا مواشيهم وريّ محاصيلهم، مجسدة بذلك ديمومة الموارد الطبيعية رغم تغيّر الظروف عبر العقود.
وتنتشر حول العين مزارع النخيل والأشجار المثمرة، عاكسة ارتباط الإنسان بالماء كقيمة لا غنى عنها في حياة الزراعة، فرغم تطور تقنيات الري الحديثة، لا يزال الأهالي متمسكين بأساليب أجدادهم في توزيع المياه، بأسلوب دقيق وعادل، عبر السواقي والأفلاج وتقنية الساعات المائية التي تضبط حصص السقي وتقسيم المياه بين أصحاب الأراضي.

وأكد أحد أهالي القرية عبدالرحمن البلوي، أهمية تعلم إدارة المياه وتقسيمها لأصحاب المزارع منذ الصغر، فنظام الأفلاج والساعات والسواقي لم يكن مجرد وسيلة ري، بل أسلوب حياة تربّت عليه أجيال القرية جيلاً بعد جيل”.
وأشار البلوي إلى أن هذا النظام المائي التقليدي يعكس تراثًا متجذرًا، حيث لم تكن المياه تُسقى فحسب، بل تُدار ضمن منظومة اجتماعية محكمة تقوم على التفاهم والاحترام، وتجسّد وحدة المجتمع حول نعمة الماء.
“عين شلال” تروي قصة صمود، وتُمثّل نموذجًا فريدًا لإدارة الموارد الطبيعية في بيئة شحيحة، تفيض فيها التجربة الإنسانية بالحكمة والتكيّف، ويستمر فيها جريان الماء كما جرى منذ قرون، شاهدًا على وفاء الأرض وصبر الإنسان.