قطار الحرمين ينقل أكثر من 800 ألف راكب منذ إطلاق خطة تشغيل موسم حج 1447هـ
سلمان للإغاثة يوزّع 206 سلال غذائية في خان يونس بقطاع غزة
إضاءة المسجد الحرام.. تحول تاريخي من القناديل إلى الكهرباء
إقرار النظام الأساسي للمركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف
حاج بلا حقيبة.. نموذج لوجستي متكامل لتيسير رحلة ضيوف الرحمن
#يهمك_تعرف | صدور نتائج أهلية الضمان الاجتماعي للدورة 54
روبيو: خطة بديلة مطروحة إذا لم يُفتح مضيق هرمز
تقديم إعلان الأهلية وصرف الضمان الاجتماعي قبل عيد الأضحى
الذكاء الاصطناعي يهدد وظائف وول ستريت
داو جونز يسجل أعلى مستوى خلال الجلسة بدعم من تفاؤل الأسواق
في خطوة تعكس حرص المملكة على دعم استقرار المنطقة وتعافي الاقتصاد السوري، انعقد منتدى الاستثمار السعودي السوري، الذي يأتي في إطار توجيهات ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان لتعزيز الشراكة الاقتصادية وتمكين سوريا من تجاوز التحديات الاقتصادية التي خلفتها العقوبات والأزمات المتعاقبة.
ويُجسد المنتدى رؤية المملكة بأن الاستثمار ليس فقط وسيلة للنمو الاقتصادي، بل أداة استراتيجية لتحقيق السلام والاستقرار وتعزيز التعاون المشترك بين الشعوب والدول.
وبلغت قيمة الاستثمارات المُعلنة خلال المنتدى نحو 24 مليار ريال، لتشكّل نواة تعاون اقتصادي مستقبلي واعد بين القطاعين العام والخاص في البلدين، وتعكس في الوقت ذاته ثقة المستثمرين السعوديين في إمكانات السوق السوري ومسار تعافيه.
وشملت الاستثمارات المُعلنة عددًا من القطاعات الاستراتيجية والحيوية، من بينها: العقارات، البنية التحتية، الاتصالات وتقنية المعلومات، الطيران، الصناعة، السياحة، الطاقة، التجارة، الصحة، الموارد البشرية، والقطاع المالي، في دلالة واضحة على الشمولية والرؤية المتكاملة للتعاون الثنائي.
وقد أسفر المنتدى عن توقيع 47 اتفاقية ومذكرة تفاهم، تُعد بمثابة حجر الأساس لمرحلة جديدة من العلاقات الاقتصادية بين المملكة وسوريا، وتفتح آفاقًا رحبة أمام القطاع الخاص في كلا البلدين.
ويُعد انعقاد المنتدى، في أعقاب رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا وبدعم من المملكة، تجسيدًا للدور الريادي الذي تضطلع به السعودية في دعم استقرار المنطقة، من خلال مقاربة شاملة توازن بين السياسة والتنمية، وتضع مصلحة الشعوب في صلب أولوياتها.