شبكة الطرق تدعم الوصول إلى وجهة البحر الأحمر عبر 3 مسارات برية متنوعة لدعم السياحة
البيئة للمشاركين في مهرجانات الإبل: التزموا بأنظمة الرفق بالحيوان تجنبًا للمخالفات والعقوبات
صندوق تنمية الموارد البشرية يوقع مذكرة تعاون لتوظيف وتمكين 5500 مواطن ومواطنة
إزالة نحو 80% من مخلفات الحرب في الخرطوم
واجهة الليث البحرية.. متنفس ساحلي يعزز جاذبية المحافظة وجودة الحياة
الدوري الإنجليزي يعتمد تجربة جديدة للحد من تظاهر حراس المرمى بالإصابة
سوق الكربون الطوعي.. منصة سعودية تقود التحول المستدام وتعزز الاقتصاد منخفض الكربون
رياح شديدة السرعة على المنطقة الشرقية حتى العاشرة مساء
#يهمك_تعرف | لا إفصاح عن السيارة الجديدة.. حساب المواطن يوضح آلية احتساب الأصول
الجيش الأردني يُسقط طائرة مسيرة اخترقت المجال الجوي في الصحراء الشرقية
في اكتشاف علمي واعد، تمكن فريق بحثي من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) ومؤسسات علمية شريكة من تحديد مركبات كيميائية قادرة على تحفيز دفاعات طبيعية داخل الخلايا البشرية، مما يمهّد الطريق لتطوير أدوية مضادة للفيروسات ذات طيف واسع، تستهدف أنواعًا متعددة من الفيروسات بدلًا من التركيز على فيروس بعينه.
وأوضح الفريق أنهم اعتمدوا في بحثهم على فحص مكتبة ضخمة تضم حوالي 400 ألف مركب كيميائي, واستخدامهم تقنيات متقدمة في البصريات الوراثية لاختبار قدرة هذه المركبات على تنشيط مسار الاستجابة المتكاملة للإجهاد, وهو نظام دفاع خلوي يفعل عند تعرض الخلية للعدوى أو الضغوط البيئية.
وأشاروا إلى أنه باستخدام تقنية تسمح بتحفيز بروتينات خلوية بالضوء, اختبر الفريق تأثير آلاف المركبات على الخلايا البشرية وحددوا حوالي 3500 مركب أظهر خصائص مضادة للفيروسات, ثم أخضعوها لمزيد من التقييم لاختيار الأكثر فاعلية وأمانًا, لافتين النظر إلى أن من بين هذه المركبات, وقع الاختيار على ثلاثة هي: IBX-200 وIBX-202 وIBX-204 التي أثبتت قدرتها على خفض مستويات العدوى الفيروسية في خلايا مصابة بفيروس” زيكا وفيروس الهربس والفيروس المخلوي التنفسي (RSV)”.
وتعتمد هذه المركبات على تعزيز استجابة الخلية نفسها للإجهاد الفيروسي, فعند دخول فيروس إلى الخلية, ينتج جزيئات (RNA) مزدوجة السلسلة تحفز هذا المسار, ما يؤدي إلى وقف إنتاج البروتينات الضرورية لتكاثر الفيروس, وتعمل هذه المركبات على تسريع وتعزيز هذه الاستجابة, حتى في وجود كميات ضئيلة من الفيروس, ما يمنح الخلية فرصة أفضل للمقاومة.
وأظهرت التجارب أن هذه المركبات لا تؤثر على الخلايا غير المصابة, ما يشير إلى درجة عالية من الأمان, وقال المعد الرئيس للبحث فيليكس وونغ : “إنه في العادة تطور مضادات فيروسات تستهدف نوعًا واحدًا فقط, أما في هذا النهج فنحن نفعل دفاعات الخلية المضيفة ذاتها, ما يمنحنا إمكانية تطوير فئة جديدة من مضادات الفيروسات التي تعمل عبر طيف واسع”, مشيرًا إلى إمكانية إحداث نقلة نوعية في علاج الأمراض الفيروسية, لاسيما في مواجهة الفيروسات الناشئة أو المتحورة التي يصعب احتواؤها بالأدوية التقليدية.