السعودية والفاو.. شراكة فاعلة لاستعادة النظم البيئية وتعزيز مستقبل أكثر استدامة
ضبط مواطن رعى 19 متنًا من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
أمانة المدينة المنورة تتيح خدمة بلاغ رقمي لتعزيز سرعة الاستجابة للشكاوى والمقترحات
خدمة راصد تقلص مدة التحقق من الأدوية المقيدة لحجاج بيت الله بنسبة 98%
بري يوافق على انسحاب حزب الله وإسرائيل من جنوب لبنان
جمرك الوديعة يُحبط محاولة تهريب 6.2 كيلو حشيش
خدمات تقنية متقدمة تُيسّر رحلة ضيوف الرحمن وزوار المسجد النبوي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان ملك الدنمارك
خطيب المسجد الحرام: من مقومات الثبات على دين الله لزوم منهج السلف الصالح وفهمهم
خطيب المسجد النبوي للحجاج: احذروا العودة إلى المحرمات
أكد وزير الخارجية، الأمير فيصل بن فرحان، أن الشعب الفلسطيني يتعرض اليوم إلى أبشع درجات القمع والإبادة جراء العدوان الإسرائيلي المستمر، في انتهاك صارخ غير مسبوق للقانون الدولي.
وشدد الأمير فيصل بن فرحان على أن الصمت الدولي إزاء جرائم الاحتلال الإسرائيلي يفاقم المأساة الإنسانية، كما يقوض فرص السلام والأمن في المنطقة والعالم.
جاء ذلك أثناء كلمة السعودية في الدورة الاستثنائية الـ21 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة في مقر الأمانة العامة للمنظمة بجدة، إذ تبحث تداعيات العدوان الإسرائيلي المتواصل على الفلسطينيين.
في الوقت ذاته، حث الوزير المجتمع الدولي على ضرورة إنهاء جرائم الاحتلال، ومنع إسرائيل من المضي في سياساتها العدوانية بما فيها محاولات احتلال مدينة غزة، وفرض المشاريع الاستيطانية، مشيراً إلى أن الانتهاكات المستمرة تعرقل أي مسار للسلام، كما تشعل مزيداً من الاضطرابات إقليمياً، ودولياً.
إلى ذلك، شدد على موقف السعودية الثابت تجاه القضية الفلسطينية، مؤكداً دعمها الكامل لحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وأهمية المضي قدماً في تنفيذ حل الدولتين باعتباره الخيار العادل والوحيد لتحقيق الاستقرار.
وأشار إلى أن استمرار إسرائيل في ارتكاب الجرائم ضد المدنيين، والإفلات من العقاب، يقوض أسس الأمن والسلام الدوليين، داعياً الدول التي ما زالت مترددة في إدانة هذه الممارسات إلى مراجعة مواقفها، مؤكداً أن عدد الدول التي قررت الاعتراف بالدولة الفلسطينية في تزايد مستمر، وهو ما يعكس تنامي القناعة الدولية بعدالة القضية.
كما دعا إلى ضمان إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى سكان غزة دون عوائق، ودعم السلطة الفلسطينية في مسار إصلاحها وتثبيت دورها باعتبارها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني.