ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
أعلنت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية عن تفاصيل إستراتيجيتها الجديدة 2025 – 2030، التي تهدف إلى مواصلة دورها في تحول القطاع الصحي ودعم منظومة الصحة وتمكين ممارسين صحيين منافسين عالميًّا، وستمثل الإستراتيجية نقطة تحول للهيئة نحو التوسع عالميًّا، ومشاركة القطاع الخاص في التدريب الصحي وتحقيق التميز المهني في مجال الرعاية الصحية.
وتضمنت الإستراتيجية (5) ركائز و(14) هدفًا إستراتيجيًّا، تنفذ من خلال (34) مبادرة إستراتيجية لتحقيق رؤية الهيئة، وذلك من خلال الإسهام في دعم (9) أهداف من المستوى الثاني مع محاور رؤية المملكة 2030، والتركيز على الممارس الصحي محورًا رئيسًا للإستراتيجية، ودعم منظومة الصحة والجهات المستفيدة من خدماتها، إذ تعمل على استدامة وتطوير أعمالها لـ “تمكين ممارسين صحيين منافسين عالميًّا”؛ تعزيزًا لرسالتها المتمثلة في “تأهيل الممارسين الصحيين من خلال نموذج تنظيمي عالمي المستوى، يهدف إلى وضع معايير آمنة تلبي الاحتياجات والمتغيرات الصحية”.
وخصصت هيئة التخصصات (13) مبادرة إستراتيجية و(8) مؤشرات إستراتيجية ضمن برنامج البورد السعودي للاختصاصات الصحية؛ نظرًا لما يمثله من أهمية بالغة في تمكين ودعم الممارسين الصحيين.
وركزت الإستراتيجية على “التميز المهني” من خلال الريادة في تطوير وتبني تقنيات التدريب المبتكرة، وتعزيز ثقافة التعلم المستمر، وتحسين القدرة التنافسية العالمية للممارسين الصحيين، واشتملت الإستراتيجية على ركيزة “التوسع عالميًّا”؛ بهدف تعزيز حضور المملكة على الساحة العالمية، وترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً رائدةً لتطوير مهارات الممارسين الصحيين، وعززت الإستراتيجية تجربة الأعضاء وانتماءهم، من خلال ترسيخ محورية الممارسين الصحيين في جميع أنشطتها بما يضمن تقديم أفضل الخدمات لهم، وتعزيز شعورهم بالانتماء والفخر بعضويتهم في هيئة التخصصات.
وتضمنت الإستراتيجية “استدامة المُمارَسات”، من خلال تعزيز دور الهيئة ممكنًا رئيسًا لمنظومة الصحة الذي يشمل التخطيط الطويل المدى لاستدامة كوادرها, وإجراءاتها وخدماتها.