برنامج الغذاء العالمي: أزمة الجوع في السودان تشتد بسبب الحرب وإغلاق هرمز
عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
أكد باحثون أستراليون أن أداة تعمل بالذكاء الاصطناعي قادرة على رصد تشوهات دماغية دقيقة يصعب اكتشافها لدى الأطفال المصابين بالصرع، قد تُساعد المرضى على الخضوع بشكل أسرع لجراحة ربما تُغير حياتهم.
وللصرع بحسب الخبراء أسباب متعددة، وتُعزى نحو ثلاث من كل عشر حالات إلى تشوهات هيكلية في الدماغ.
ولكن غالبا ما تُغفل فحوص التصوير بالرنين المغناطيسي هذه التشوهات، وخصوصا أصغر الآفات التي قد تكون مخفية في أعماق ثنية الدماغ.
وعمل فريق بقيادة طبيبة أعصاب الأطفال في مستشفى ملبورن الملكي للأطفال إيما ماكدونالد-لورز على تدريب أداة تعمل بالذكاء الاصطناعي على صور دماغية للأطفال للكشف عن آفات بحجم التوت الأزرق، أو حتى ما هو أصغر منها.
ولاحظت ماكدو لورز خلال مؤتمر صحافي قبل نشر الدراسة في مجلة “إيبيليبسيا” أن “هذه الآفات كثيرا ما لا تُرصَد، ولا يُعتبر الكثير من الأطفال بحاجة إلى جراحة”.
وأوضحت أن “هذه الأداة لا تُغني عن أطباء الأشعة أو أولئك المتخصصين في الصرع، بل هي أشبه بمُحقق يُساعد على تجميع أجزاء الصورة المفككة بسرعة أكبر، مما يتيح اقتراح إجراء جراحة قد تُغير حياة” المريض.
ومن بين المرضى المُشاركين في الدراسة الذين يُعانون خلل التنسج القشري والصرع البؤري، سبق أن خضع 80 في المئة لفحص بالرنين المغناطيسي كانت نتائجه طبيعية.
وعندما استخدم الباحثون أداة الذكاء الاصطناعي لتحليل كلّ من فحوص الرنين المغناطيسي ونوع آخر من الفحوص الطبية هوالتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، بلغ معدل نجاحها 94 في المئة لإحدى مجموعتَي الاختبار و91 في المئة للمجموعة الأخرى.
ومن بين 17 طفلا في المجموعة الأولى، خضع 12 لعملية جراحية لإزالة آفات الدماغ، وشُفيَ 11 من النوبات، وفقًا لفريق ماكدونالد-لورز في معهد مردوخ للأبحاث المتعلقة بالأطفال.
وأشارت إلى أن “الخطوة التالية هي اختبار أداة الكشف هذه في بيئة مستشفى تكون أكثر واقعية على مرضى جدد لم يسبق تشخيص إصابتهم”.
هذا ويُصيب الصرع الذي يُسبب نوبات متكررة نحو واحد من كل 200 طفل، ولا فاعلية للأدوية لدى نحو ثلث المرضى.