الفتح يفوز على النجمة بثنائية في دوري روشن
وظائف شاغرة في شركة الخزف السعودي
الحج والعمرة: عرفة كلها موقف ولا حاجة للصعود إلى جبل الرحمة
عسير الأنقى هواءً للربع الأول من 2026
رابية كدانة.. تطوير عمراني يرتقي بجودة إسكان ضيوف الرحمن
وظائف شاغرة في خدمات الملاحة الجوية
توكلنا يسهل الوصول لخدمات الجهات الحكومية في حج 1447هـ بـ19 لغة
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
تحالف دعم الشرعية: اتفاق لإطلاق سراح 1750 أسيرًا من بينهم 7 سعوديين
الداخلية: 100 ألف ريال غرامة لإيواء مخالفي تأشيرات الزيارة بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
وسط أجواء من القلق الشديد، يعيش السودان لحظات حرجة غير مسبوقة، مع ارتفاع قياسي لمناسيب نهر النيل، الأمر الذي دفع وزارة الري السودانية لإطلاق “الإنذار الأحمر” على طول الشريط النيلي تحسباً لفيضانات محتملة قد تجرف المنازل، والأراضي الزراعية، وتهدد حياة آلاف الأسر.
ومع كل ساعة تمر، يزداد الضغط على السدود، والطرق، والمناطق المأهولة، بينما يسابق السكان على ضفتي النهر، الزمن لنقل مواشيهم ومحاصيلهم إلى مناطق مرتفعة، في مشهد يعكس حجم التحديات المائية التي يفرضها فيضان النيل على السودان. فيما يحذر خبراء الموارد المائية من أن استمرار تصريف سد النهضة الإثيوبي فوق المعدل الطبيعي قد يضاعف حجم الكارثة.
وفي الخرطوم ومدن شمال وجنوب السودان والقريبة من النيلين الأزرق والأبيض، بدأت المشاهد تتكرر من سنوات سابقة، حيث يقوم المواطنون بحمل ما يمكن حمله من مواشٍ ومحاصيل إلى مناطق آمنة، خشية تكرار الفيضانات التي غمرت الأراضي وحطمت المنازل العام الماضي.
يقول أحد المزارعين لـ”العربية.نت” و”الحدث.نت”: “لقد فقدت حقلي العام الماضي بالكامل، وأخشى أن تتكرر الكارثة هذا العام”.
ويتنقل السكان بين البيوت والمزارع، في محاولة للحفاظ على ما يمكن إنقاذه قبل أن تبتلع المياه المزيد من الأراضي والممتلكات.
وتشير البيانات الرسمية إلى أن إيراد النيل الأزرق تجاوز 730 مليون متر مكعب يومياً لليوم الرابع على التوالي، بينما بلغ تصريف سد الروصيرص 670 مليون متر مكعب، وسد سنار 600 مليون متر مكعب، وسد مروي 700 مليون متر مكعب يومياً.
هذه الأرقام تمثل زيادة تقارب 300 مليون متر مكعب يومياً عن المعدل الطبيعي، ما يرفع مناسيب النيل بشكل خطير ويضاعف احتمالات حدوث فيضانات مدمرة.