الملك سلمان وولي العهد يهنئان روموالد واداني لفوزه بالانتخابات الرئاسية في بنين
وزير الدفاع الأمريكي: مستعدون لاستئناف الحرب إذا أساءت إيران الاختيار
المدينة المنورة تتصدر مدن المملكة في معدل إشغال قطاع الضيافة خلال 2025
stc ومجموعة روشن توقعان اتفاقية إنشاء بنية تحتية متقدمة للألياف البصرية في مجتمع سدرة
“معاذ الشيخ” ينال الدكتوراه في توظيف الذكاء الاصطناعي لإدارة السمعة المؤسسية
وظائف شاغرة في شركة الملاحة الجوية
السعودية تدعم مبادرة “باكستان الخضراء” لتعزيز مشاريع وأنظمة الري المحوري وتحسين الإنتاج الزراعي
“إرشاد الحافلات” يعلن جاهزية خطته التشغيلية لموسم الحج
ترامب: إيران وافقت على تسليم اليورانيوم المخصب إلى أمريكا
الإخلاء الطبي ينقل مواطنَين من القاهرة لاستكمال العلاج في المملكة
تعرضت العاصمة الأوكرانية كييف، في وقت مبكر من اليوم الأحد، لهجوم كثيف بطائرات مسيرة وصواريخ فيما وصفه مراقبون مستقلون بأنه أحد أكبر الهجمات الروسية على العاصمة الأوكرانية والمنطقة المحيطة بها منذ بدء الحرب.
وقال تيمور تكاتشينكو رئيس الإدارة العسكرية في كييف على تطبيق تلغرام إن 3 أشخاص على الأقل قُتلوا ونحو 10 آخرين أصيبوا في المدينة.
وأوضح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن روسيا أطلقت نحو 500 طائرة مسيرة وأكثر من 40 صاروخا خلال هجوم ليلي على أوكرانيا.
وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها إن روسيا شنت هجوما جويا “ضخما” على البلاد بمئات الصواريخ والمسيرات.
وأضاف أن الهجوم يؤكد الحاجة إلى فرض المزيد من العقوبات على روسيا لإجبارها على وقف عدوانها.
وكتب على منصة إكس في إشارة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “يجب أن يشعر بوتين بخطر استمرار هذه الحرب، على نفسه ورفاقه واقتصاده ونظامه.. هذا ما يمكن أن يجعله يوقف هذه الحرب غير المنطقية”.
وقالت السلطات إن عدة مناطق أخرى تعرضت لضربات وإن 16 شخصا على الأقل أصيبوا، في مدينة زابوريجيا الجنوبية.
وأظهرت لقطات تداولها مستخدمون على وسائل التواصل الاجتماعي أضرارا لحقت بعدد من المباني واشتعال النيران فيها في زابوريجيا.
وفي كييف، قال شهود من رويترز إن طائرات مسيرة حلقت فوق المدينة ودوت نيران منظومات الدفاع الجوي لعدة ساعات. وسُمع دوي انفجارات قوية. وكان الهجوم لا يزال مستمرا بحلول الساعة 06:15 صباحا بتوقيت غرينتش.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن حريقا اندلع في مستشفى حكومي لأمراض القلب نتيجة الهجوم، فيما احتمى بعض السكان داخل محطات مترو الأنفاق.
وبالتزامن مع الهجوم، أغلقت بولندا المجاورة المجال الجوي بالقرب من اثنتين من مدنها في جنوب شرق البلاد، ونشرت قواتها الجوية طائرات لمراقبة المجال الجوي.