وظائف شاغرة لدى شركة الفنار
وظائف شاغرة في شركة PARSONS
أمن الطرق يقبض على 3 مواطنين لترويجهم المخدرات في تبوك
“الجوازات” تستقبل استفسارات حاملي التأشيرات والعمرة والمرور والخروج النهائي عبر (992)
نائب الرئيس الأمريكي: حققنا أهدافنا ولسنا مهتمين ببقاء طويل في إيران
وظائف شاغرة بفروع شركة EY في 3 مدن
“الجامعة الإلكترونية” تُعلن عن آخر موعد للتسجيل في برنامج الزمالة الوطنية
“تعليم جازان” يعلن بدء تطبيق الدوام الصيفي في المدارس غدًا
رصد طائر الذعرة الصفراء في الحدود الشمالية خلال موسم الهجرة
بعثة الأخضر تغادر إلى صربيا ورينارد يستدعي 27 لاعبًا
يوضح الخبراء، أن ميتافيرس أصبح في السنوات الأخيرة، مصطلحًا يتردد بكثافة في أوساط التكنولوجيا، باعتباره الجيل الجديد من الإنترنت الذي سيغير طريقة تفاعل البشر مع العالم الرقمي.
وأضحى ميتافيرس ليس مجرد بيئة افتراضية للترفيه أو الألعاب، بل منظومة متكاملة تسمح بالعمل، والتعليم، والتجارة، وحتى بناء مجتمعات افتراضية لها قوانينها وقواعدها لكن وسط هذه الفرص البراقة، هناك سؤال جوهري يطرح نفسه: هل سيكون “ميتافيرس” وطنًا افتراضيًا آمنًا أم سيتحول إلى ساحة حرب رقمية مفتوحة على مصراعيها؟.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور محمد محسن رمضان، رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بمركز العرب للأبحاث والدراسات أن الميتافيرس هو فضاء ثلاثي الأبعاد ممتد، يسمح للمستخدمين بالتفاعل عبر شخصيات رقمية (Avatars) باستخدام تقنيات مثل الواقع الافتراضي (VR)، الواقع المعزز (AR)، والذكاء الاصطناعي، مضيفا أن شركات التكنولوجيا العملاقة مثل Meta (فيسبوك سابقًا)، مايكروسوفت، وغوغل تستثمر مليارات الدولارات في تطويره، لأنه يعد الامتداد الطبيعي لعصر الإنترنت والهواتف الذكية، وفقا لـ”العربية”.
تابع: من الناحية الاقتصادية، تتوقع تقارير مثل Bloomberg وPwC أن يصل حجم اقتصاد “ميتافيرس” إلى 5 تريليونات دولار بحلول 2030، مع ظهور وظائف جديدة بالكامل، وأسواق رقمية موازية للاقتصاد الواقعي، لكن مع كل هذا الزخم، يظل “الميتافيرس” بيئة هشة أمنيًا، وقد يتحول سريعًا إلى “حلبة قتال سيبراني”.
بعض الأمثلة الواقعية تكشف ذلك، أولها مبادرات Meta المثيرة للجدل، فعندما أعلنت شركة Meta عن مشروعها لبناء “Horizon Worlds”، ظهرت تقارير مبكرة عن تعرض المستخدمين للتحرش الافتراضي والانتحال الرقمي، مما كشف أنه حتى في بيئة تجريبية ما زالت الجرائم موجودة وتتطلب أدوات حماية متطورة، ثانيها استغلال الألعاب الافتراضية، ألعاب مثل Roblox وFortnite تحولت لساحات غير رسمية لتبادل الأموال غير المشروعة، وغسيل الأموال عبر بيع عناصر رقمية (Skins) أو عملات افتراضية. وقد رصدت جهات أمنية أوروبية حالات استغلال للأطفال داخل هذه الألعاب لأغراض تجنيد أو ابتزاز.