تنمية الحياة الفطرية: انتهاء مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية غير المرخصة
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 1943 قتيلاً
البحرين: أحكام بالسجن لـ 7 متهمين لتأييدهم الاعتداءات الإيرانية
سلمان للإغاثة يوزّع 390 سلة غذائية في ولاية غور بأفغانستان
ارتفاع أسعار الذهب عالميا
نيابة عن القيادة.. وزير الطاقة يعزي ذوي شهداء مروحية أرامكو
المغرب يرفع إنذار حرائق الغابات إلى الأحمر في 20 إقليمًا
مجلس السلام العالمي يعقد اجتماعا سريا لأسباب أمنية في قبرص
كأس العالم.. إنجلترا وبلجيكا وأمريكا في سباق للوصول إلى ثمن النهائي
حرس الحدود يقيم معرضًا توعويًا بالسلامة البحرية في المنطقة الشرقية
تتمتع المملكة بمقومات ساحلية واعدة ممثلة في البحر الأحمر الواقع ضمن نطاقها الجغرافي وما يملكه من مقومات طبيعية استثنائية تجعله وجهة واعدة للسياحة الساحلية، إذ يمتد ساحل البحر الأحمر لمسافة تتجاوز الـ(1,800) كيلومتر ويضم أكثر من (1,150) جزيرة كثير منها بكر، تحتضن شعابًا مرجانية عريقة ومواقع غوص تزيد عن (500) موقع تُعد من الأجمل على مستوى العالم، وتشكل هذه الثروات الطبيعية الفريدة قاعدة صلبة لبناء تجربة سياحية متكا ملة ومستدامة.
ويأتي احتفاء العالم بـ”اليوم العالمي للسياحة”، الذي يوافق السابع والعشرين من شهر سبتمبر من كل عام، تحت شعار “السياحة والتحول المستدام”، لإبراز إسهام السياحة في دعم النمو الاقتصادي والاجتماعي والحفاظ على البيئة وثقافات الشعوب، وتُعد السياحة من أسرع القطاعات نموًا عالميًا، وتسهم بنحو (10%) من إجمالي الناتج المحلي للدول عبر الإنفاق السياحي، واستقبل العالم في عام 2024 نحو (1.3) مليار سائح دولي بإيرادات بلغت (1.6) تريليون دولار، ومن المتوقع أن يتجاوز حجم الإنفاق السياحي العالمي تريليوني دولار خلال عام 2025.
وسجلت منطقة الشرق الأوسط ارتفاعًا قياسيًا في مساهمة السياحة بالناتج المحلي بنسبة تجاوزت (30%)، بما يعكس ثقة المسافرين ورغبتهم في استكشاف وجهات جديدة، ويبرز قطاع السياحة الساحلية بصفته أحد أهم محركات الجذب عالميًا، ويمثل أكثر من (40%) من حركة السياحة بما يعادل (500) مليون سائح دولي سنويًا، ويسهم بما يتراوح بين (30%) و(50%) من الناتج المحلي في دول مثل المالديف، وتشير التوقعات إلى أن الإنفاق على هذا النوع من السياحة سيبلغ نحو (780) مليار دولار بحلول عام 2030.
ومن ضمن جهود المملكة تحويل ما تمتلكه من مقومات طبيعية إلى واقع ملموس، أسست الهيئة السعودية للبحر الأحمر لتقود جهود تنظيم الأنشطة السياحية الساحلية وتطوير منظومة تشريعية جاذبة للاستثمار، بما يضمن تهيئة بيئة أعمال مميزة، ويضع آليات فعالة لحماية البيئة البحرية وضمان استدامتها.
وتسارعت إلى جانب ذلك، المشاريع النوعية في تغيير ملامح السياحة الساحلية في المملكة، في مقدمتها مشروع البحر الأحمر، إذ أعلنت شركة البحر الأحمر الدولية مؤخرًا افتتاح جزيرة شورى التي ستضم عند اكتمالها (11) منتجعًا عالميًا، وتشكّل نيوم بمشاريعها نماذج متفردة بتقنيات متقدمة وتجارب سياحية مبتكرة، ويقدم مشروع القدية وجهة شاملة للترفيه والثقافة والرياضة على مستوى عالمي.
ومن خلال هذه المشاريع الطموحة وما تحمله من تنوع وفرص غير مسبوقة، ترسخ المملكة مكانتها بصفتها إحدى أبرز الوجهات السياحية الصاعدة عالميًا، مؤكدة التزامها برؤية 2030 في بناء قطاع سياحي مزدهر يحقق التنمية الاقتصادية، ويخلق فرص عمل ويعزز حضور المملكة على خارطة السياحة في العالم.