المنتخب السعودي تحت 17 يواصل استعداده لكأس آسيا في جدة
حجاج العراق يوثقون بمشاريع الاعتزاز تجربة الطريق إلى المشاعر المقدسة
اليابان تخمد أكبر حريق غابات تشهده منذ عقود
جامعة القصيم تعلن عن وظائف شاغرة بمسمى “فني مختبر”
بريطانيا تسمح لشركات الطيران بدمج الرحلات لتوفير الوقود
طقس الأحد.. أمطار ورياح نشطة وأتربة مثارة على عدة مناطق
ستارمر: الوضع الاقتصادي في بريطانيا لن يعود لطبيعته بمجرد إعادة فتح مضيق هرمز
الكونجرس الأمريكي: تقليص القوات في أوروبا يبعث بإشارة خاطئة لروسيا
لبنان يعلن عقد اجتماع استثنائي بين قائد الجيش ورئيس لجنة الميكانيزم
أمطار غزيرة وبَرَدٌ كثيف يرسمان مشهدًا ربيعيًا أخّاذًا بمرتفعات عسير
بحضور فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، شارك الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان بن عبد الرحمن المرشد، في وضع حجر الأساس لمشروع مستشفى الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في موريتانيا، الذي يأتي بمنحة من المملكة العربية السعودية من خلال الصندوق السعودي للتنمية بقيمة (70) مليون دولار.
وحضر مراسم الحفل معالي الوزير الأول المختار ولد أجاي، ومعالي وزير الصحة الدكتور عبدالله سيدي محمد وديه، ومعالي وزير الاقتصاد والمالية في موريتانيا سيد أحمد ولد أبوه، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى موريتانيا الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الرقابي، وعدد من المسؤولين.
ويمثّل هذا المشروع خطوة في مسار دعم القطاع الصحي وتعزيز التنمية المستدامة في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، ويهدف إلى تعزيز الرعاية الصحية، من خلال إنشاء صرح طبي متكامل بسعة 300 سرير طبي، يضم مختلف التخصصات الطبية والعيادات المتخصصة والمرافق الحديثة منها الطوارئ والأطفال والنساء والولادة والعناية المركزة وعلاج أمراض الكلى وغيرها، والإسهام في تأهيل الطلاب والكوادر الطبية بما يواكب الاحتياجات الصحية.
ويهدف المشروع كذلك إلى تلبية الطلب المتزايد على الخدمات الصحية لسكان العاصمة، وأن يكون المستشفى مركزًا مرجعيًا لخمسة عشر مستشفى وداعمًا للمؤسسات الصحية المتخصصة ذات الطاقة الاستيعابية المحدودة في موريتانيا.
يذكر أن مشروع مستشفى الملك سلمان في موريتانيا، يأتي تمويله في إطار نشاط الصندوق السعودي للتنمية من خلال تمويل المشروعات والبرامج الإنمائية، إذ قدّم الصندوق منذ عام 1979م للجمهورية الإسلامية الموريتانية؛ التمويل لتنفيذ (20) مشروعًا وبرنامجًا إنمائيًا، من خلال قروض تنموية ميسّرة تتجاوز قيمتها (665) مليون دولار، بالإضافة إلى المنح المقدمة من حكومة المملكة العربية السعودية من خلال الصندوق التي تبلغ أكثر من (172) مليون دولار، للإسهام في النمو الاجتماعي والازدهار الاقتصادي المستدام في موريتانيا.