أبوظبي: قتيلان و3 جرحى جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في شارع سويحان
أمطار غزيرة وتساقط للبرد على الشرقية حتى التاسعة مساء
الدولار يتراجع وسط توتر الأسواق وتراجع توقعات الفائدة
الحكومة المكسيكية تزيل 128 طنًا من النفط الخام عقب تسرب نفطي
أمطار غزيرة على المدينة المنورة ولقطات توثق الحالة
وظائف شاغرة لدى فروع شركة PARSONS
وظائف شاغرة بفروع مجموعة العليان
وظائف شاغرة في شركة البحر الأحمر
وظائف شاغرة لدى مستشفى قوى الأمن
الذهب مستقر مع ترقب مؤشرات التهدئة في الشرق الأوسط
في خطوة مفاجئة وغير متوقعة، كتبت ماريا كورينا الفائزة بجائزة نوبل للسلام، على حسابها في “إكس”: “أهدي هذه الجائزة إلى الشعب الفنزويلي المعذب وإلى الرئيس ترامب لدعمه الحاسم لقضيتنا”.
ثم أكد ترامب لاحقاً خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، مساء أمس، أن ماريا اتصلت به وعرضت عليه الجائزة، لكنه أردف ممازحاً “إنه لم يقبلها”، مضيفاً أنها سيدة لطيفة جداً، وقد دعمها منذ مدة طويلة.
ووسط حالة الجدل الكبير الذي أحاط خلال الأيام الماضية بجائزة نوبل للسلام، لا سيما مع تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أكثر من مرة، أنه يستحقها، أقدمت المعارضة الفنزويلية الفائزة بها، ماريا كورينا ماتشادو، على إهدائها إلى ترامب.
ورأى المتحدث باسم البيت الأبيض ستيفن تشونغ في منشور على “إكس” أن “لجنة نوبل أثبتت أنها تعطي الأولوية للسياسة على حساب السلام”.
يذكر أن ترامب كان شدد في كلمة ألقاها الشهر الماضي (سبتمبر 2025) أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، على أنه “أنهى بالفعل عدة حروب منذ توليه منصبه في وقت سابق من هذا العام، ورأى أنه ينبغي تكريمه بجائزة نوبل للسلام”.
كما كرر في خطاب ألقاه، الأسبوع الماضي، أمام المئات من قادة القوات العسكرية الأميركية، أنه يستحق جائزة نوبل للسلام، معتبراً أن عدم منحه إياها يشكل إهانة للولايات المتحدة. وأردف ساخراً حينها “بالطبع لن يمنحوني الجائزة بل سيعطونها إلى شخص آخر لم يفعل شيئاً على الإطلاق”.
وعاد وكرر أمس كذلك الموقف عينه، منتقداً إعطاءها للرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، مؤكداً أنه لم يفعل شيئاً ليستحقها.