مجلس الأمن القومي الإيراني: لاريجاني قتل مع ابنه وعدد من مرافقيه
مشاهد إيمانية وإنسانية بأروقة وساحات المسجد الحرام ليلة 29 رمضان
قاصدو المسجد الحرام يشهدون ختم القرآن الكريم ليلة 29 من شهر رمضان
الشؤون الإسلامية: الاكتفاء بصلاة عيد الفطر بالجوامع دون المصليات المكشوفة نظرًا للتقلبات الجوية ببعض المناطق
أمطار متوسطة إلى غزيرة على سكاكا و3 محافظات بالجوف
مقيم أوغندي يروي تجربة صيام رمضان في المدينة المنورة
الدفاع القطرية: تصدينا اليوم لـ9 صواريخ باليستية ومسيرات إيرانية
زكاة الفطر.. شعيرة ختامية لرمضان تعزز التكافل وتُدخل السرور على المحتاجين
ليلة ختم القرآن بالمسجد النبوي.. خطة تشغيلية استثنائية لإدارة الحشود بصلاة التراويح
تجهيز 448 جامعًا ومصلى استعدادًا لصلاة عيد الفطر في الباحة
بدأ موسم الوسم في المملكة، إيذانًا بمرحلة التغيرات الجوية المنتظرة بين فصلي الخريف والشتاء، إذ تنخفض درجات الحرارة وتزداد فرص هطول الأمطار، في ترقبًا من الأهالي والمزارعون ومحبو الرحلات البرية كل عام.
ويستمر الوسم 52 يومًا، ويتكوّن من 4 منازل فلكية هي: العواء، والسماك، والغفر، والزبانا، وتُعرف بخصائصها المناخية المميزة المتسمة بالاعتدال وكثرة السحب الممطرة.
وفي هذا الشأن بيّن الباحث في التقويم الزراعي بمنطقة عسير الدكتور عبدالله آل موسى، أن الوسم يبدأ في 16 أكتوبر من كل عام، ويتكوّن من القران السابع عشر والقران الخامس عشر، وكل منهما يمتد 26 يومًا، لتكون مدة الوسم 52 يومًا كاملة، موضحًا أن القران السابع عشر هو اقتران القمر بالثريا في اليوم السابع عشر من الشهر الهجري، ويشمل من الأنواء العواء والسماك، مشيرًا إلى أن هذا الوقت يُعدّ بداية الوسم الذي سُمّي بذلك لأنه “يَسِمُ الأرض ويحييها”، أي يزينها بالنبات واخضرارها.
وبيّن آل موسى أن كلمة الوسم في اللغة تعني أثر الكي، والوسام والوسمة ما يُوسم به الحيوان، مشيرًا إلى أن هناك علامات واضحة لدخوله، من أبرزها عبور الطيور المهاجرة سماء الجزيرة العربية، وجني عسل السدر، وتحول حركة السحب من الغرب إلى الشرق بفعل التيار النفاث الغربي، إضافة إلى برودة الجو ليلًا ونشاط الأمراض الموسمية كالإنفلونزا الناتجة عن التفاوت الكبير بين حرارة النهار الدافئ وبرودة الليل.
ويشهد هذا الموسم اعتدالًا في الطقس نهارًا وبرودةً في المساء، إلى جانب تكوّن السحب الركامية الممطرة، مما يجعله موسمًا مناسبًا للأنشطة الزراعية والرحلات البرية، وعاملًا مهمًا في إنعاش الحياة الفطرية وتحفيز الدورة البيئية الطبيعية في مناطق واسعة من المملكة.