صندوق إثراء لدعم الأفلام يستعرض فرص التمويل ويبدأ استقبال طلبات الصنّاع
الأشجار النادرة والمُعمرة.. تاريخٌ حي في ذاكرة مصر
وزير الخارجية التركي: سياسة نتنياهو تدعم الفوضى والحرب والإبادة
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2300 شخص
السودان.. العفو الدولية تتهم الدعم السريع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الفاشر
ريمونتادا مثيرة.. إنجلترا تُنهي حلم الكونغو الديمقراطية في كأس العالم
الدكتورة آمنة كاشقري تبرز دور الذكاء الاصطناعي المسؤول في دعم التشخيص الطبي
حرس الحدود بجازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
رسميًا.. فتح التقديم على النقل الداخلي عبر نظام نور
نائب أمير مكة المكرمة يقدم تعازيه لذوي شهيد طائرة أرامكو عبدالله الزلفي
بالتزامن مع اليوم العالمي للقهوة، الذي يصادف الأول من أكتوبر من كل عام؛ يواصل برنامج “ريف السعودية”، العمل على تعزيز قطاع البُن في المملكة، من خلال تقديم الدعم المباشر لصغار المزارعين والمنتجين السعوديين، إضافةً إلى تبني وتنفيذ العديد من المشاريع والمبادرات الإستراتيجية؛ للإسهام في تعزيز الأمن الغذائي، ورفع العائد الاقتصادي للعاملين في القطاع.
وبهذه المناسبة، أوضح المتحدث الرسمي لـ”ريف السعودية” ماجد البريكان، أن البرنامج يواصل جهوده لتطوير القطاعات المستهدفة، ومن بينها قطاع البن؛ عبر تبني التقنيات والممارسات المبتكرة، لزيادة الإنتاجية واستدامتها، مشيرًا إلى أن إجمالي الدعم المقدم للمستفيدين في قطاع البن بالمملكة تجاوز (146,3) مليون ريال، استفاد منه أكثر من (4.460) مستفيدًا، وتجاوز إجمالي إنتاج البن (500) ألف طن، وبلغ عدد الأصول نحو (2.2) مليون شتلة.
وأشار البريكان إلى أن صناعة البن والقهوة في المملكة، تشهد تطورًا كبيرًا، وتوسعًا في الاستثمار بالقطاع؛ مما يُسهم في زيادة مساهمته في الاقتصاد الوطني، ويعزّز من مكانة المملكة وريادتها في زراعة وإنتاج البن، مبينًا أن برنامج “ريف السعودية” يستهدف إدخال البن إلى التركيبة المحصولية، من خلال تقديم الدعم لهذا القطاع المهم، حتى يصبح البن محصولًا نقديًا، ومصدرًا لتنويع القاعدة الإنتاجية الزراعية، وإضافة قيمة اقتصادية له من خلال التصنيع والتسويق، إلى جانب رفع نسبة الاكتفاء الذاتي من البن، وتقليل نسبة وارداته إلى المملكة.
يذكر أن قطاع البن، يُعد أحد القطاعات الثمانية التي يدعمها برنامج التنمية الريفية الزراعية، بهدف زيادة الإنتاج والإنتاجية، والإسهام في تعزيز الأمن الغذائي، وزيادة دخل صغار المزارعين والمنتجين، وتحسين مستوى معيشتهم في المناطق الريفية.