قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أكد الرئيس التنفيذي لبنك “جي بي مورغان”، جيمي ديمون، أن دول الخليج تشهد نمواً اقتصادياً لافتاً تقوده المملكة العربية السعودية التي تقع في قلب هذا التحول النوعي، مشيراً إلى أن البنك يرى في المنطقة شريكاً طويل الأمد في استراتيجياته الاستثمارية.
وفي مقابلة مع قناة “العربية Business”، أعرب ديمون عن تفاؤله القوي بمستقبل اقتصاد دول الخليج، موضحاً أن “جي بي مورغان” استثمر حتى الآن نحو 14 مليار دولار في المملكة، ويدعم أكثر من 350 شركة سعودية حول العالم، ما يعكس ثقة البنك بالبيئة الاقتصادية السعودية المتنامية.
وأشار ديمون إلى أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي يلعب دوراً محورياً في قيادة عملية التحول الاقتصادي والمالي في المملكة، معتبراً أن هذه الجهود تضع السعودية في موقع ريادي على مستوى المنطقة.
وأضاف أن استقرار الأوضاع في الشرق الأوسط سيسهم في تعزيز ثقة المستثمرين وزيادة تدفقات رؤوس الأموال إلى السعودية ودول الخليج، مؤكداً أن تحقيق السلام الإقليمي يعد عاملاً أساسياً لدعم النمو الاقتصادي المستدام.
وفي سياق حديثه عن الاقتصاد العالمي، أوضح ديمون أن التقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة والصين يُعد خطوة إيجابية نحو اتفاق تجاري شامل، لكنه شدد على أن الوصول إلى تفاهم كامل سيحتاج إلى وقت وتدرج في التنفيذ.
كما أشار إلى أن الأمن القومي الأميركي في مجالات مثل المعادن النادرة والفنتانيل غير قابل للمساومة، لافتاً إلى أن الشركات العالمية بدأت بالفعل في إعادة ترتيب سلاسل التوريد والتأقلم مع الرسوم الجمركية الجديدة.
وحول توقعاته لأسواق السلع، أوضح ديمون أن أسعار الذهب تشهد تقلبات يصعب التنبؤ بها، بينما من المرجح أن يشهد سوق النفط مستقبلاً نقصاً في المعروض مقارنة بالطلب، ما قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار.
وفي ملف التكنولوجيا، شدد على أهمية إدارة تطور الذكاء الاصطناعي بحذر وسرعة لتفادي أي صدمات اجتماعية، محذراً من إمكانية تشكل فقاعة في أسهم الشركات العاملة في هذا القطاع إذا لم يتم التعامل معه بوعي وتنظيم مناسب.