أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
مرحلة الحمل تحدد قدرة الحامل على الصيام في رمضان
جامعة الملك فيصل ضمن أفضل 100 جامعة عالميًا في براءات الاختراع الأمريكية
مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
شهدت محافظة قابس جنوب شرق تونس، حادثة جديدة لتسرب غازات سامة من المجمع الكيميائي في المنطقة، ما أدى إلى سجلات اختناق بين الطلبة وحالة من الذعر بين السكان، وفق ما أكده خير الدين ديبة، المتحدث باسم حملة “أوقفوا التلوث”.
وأوضح ديبة في تصريحات لقناتي “العربية” و”الحدث” اليوم الجمعة، أن نحو 20 طالبًا في مؤسسة تعليمية بمنطقة شطّ السلام أصيبوا بحالات اختناق نتيجة استنشاق الغازات المتسربة، في حين أشارت وسائل إعلام محلية إلى أكثر من 8 حالات مؤكدة نُقلت إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصوّرة تُظهر طلابًا يعانون من صعوبة في التنفس داخل إحدى المدارس، بالتزامن مع وصول فرق الإسعاف التابعة للحماية المدنية التي سارعت إلى نقل المصابين وتقديم الإسعافات الأولية في الموقع.
وأظهرت المقاطع انتشارًا كثيفًا للدخان في محيط المجمع، ما زاد من حدة القلق في أوساط الأهالي والمربين.
أثارت الحادثة موجة من الغضب الشعبي في قابس، حيث عمد عدد من الأهالي إلى إغلاق الطرقات وإشعال الإطارات المطاطية تعبيرًا عن استيائهم من تكرار الانبعاثات السامة، فيما طالب نشطاء بيئيون بتنفيذ تحرك احتجاجي عاجل للتنديد بتدهور الوضع البيئي.
ودعا المحتجون السلطات إلى إغلاق المجمع الكيميائي أو نقل وحداته الصناعية بعيدًا عن المناطق السكنية، مؤكدين أن استمرار نشاطه الحالي يمثل تهديدًا مباشرًا لصحة المواطنين.
تأتي هذه الواقعة بعد أسابيع قليلة من حادثة مشابهة شهدتها قابس في سبتمبر الماضي، حيث تعرّض أكثر من 40 تلميذًا لحالات اختناق جماعية بسبب تسرب غازات سامة من المجمع نفسه، ما عمّق المخاوف من تدهور السلامة البيئية في المنطقة واستمرار الخطر دون حلول جذرية.