زامبيا تهاجم أمريكا بسبب صفقة صحية بملياري دولار مقابل معادن حيوية
مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تطلق مهرجان القراءة الحرة السادس والعشرين
إنقاذ حياة حاج هندي بعد توقف مفاجئ في القلب بمكة المكرمة
السعودية تدين وتستنكر بشدة استهداف موقعٍ في ساحة مطار الخرطوم
دراسة تكشف تأثير تناول المانجو والأفوكادو ضمن النظام الغذائي
وزارة المالية: 260 مليار ريال الإيرادات الفعلية لميزانية الربع الأول 2026
هيئة النقل: بدء استقبال طلبات الشركات للانضمام إلى نموذج عمل نشاط الوساطة البحرية
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
القبض على مخالف لتهريبه 14 كيلو حشيش في جازان
ضبط مقيم مخالف لتفريغه مواد خرسانية في عسير
ألقى المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف السفير عبدالمحسن بن خثيلة، اليوم، كلمة المملكة في المناقشة العامة ضمن أعمال الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “الأونكتاد”، المنعقد بقصر الأمم بجنيف تحت شعار “صياغة المستقبل: دفع التحول الاقتصادي من أجل تنمية عادلة وشاملة ومستدامة”.
وأكد السفير ابن خثيلة في كلمته، حرص المملكة برؤية 2030 على تحقيق التحول الاقتصادي المستدام وتنويع مصادر الدخل وبناء اقتصاد أكثر تنافسية وشمولًا، مشيرًا إلى الإنجازات التي حققتها المملكة في مجالات الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية والنقل والخدمات الذكية.
وأوضح أن المملكة تسعى لتكون مركزًا رئيسيًا في سلاسل الإمداد والتجارة الدولية، وتواصل استثماراتها في تطوير الموانئ والمناطق الاقتصادية والنقل الذكي، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية الأونكتاد لبناء اقتصاد عالمي متوازن ومتكامل.
وفي مجال التحول الرقمي، أشار إلى أن المملكة أصبحت من الدول الرائدة عالميًا في هذا المجال من خلال إستراتيجيتها الوطنية للتحول الرقمي، التي جعلت التقنية والابتكار ركيزة أساسية في مختلف القطاعات، كما تعمل المملكة مع الأونكتاد وشركائها الدوليين على تعزيز الاقتصاد الرقمي وتمكين الشركات الناشئة وريادة الأعمال.
وبيّن أن المملكة تواصل دعمها لمشروعات التنمية في أكثر من 90 دولة من خلال الصندوق السعودي للتنمية، في مجالات البنية التحتية والتعليم والصحة والطاقة، تأكيدًا لالتزامها بمبدأ الشراكة والمسؤولية المشتركة.
واختتم السفير ابن خثيلة كلمته بالتأكيد على أن المملكة انطلاقًا من قيمها ومكانتها الاقتصادية والإقليمية والدولية، تؤمن بأن التنمية الحقيقية لا تقاس بالأرقام فحسب، بل بتأثيرها الإيجابي على حياة الإنسان في كل مكان.