توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
الملك سلمان: ندعو الله أن يجعل عيد الأضحى عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع
حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة يوم النحر
المصلون يؤدون صلاة عيد الأضحى في مختلف أنحاء المملكة
ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
وقّعت المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان بمسقط اليوم، على مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي في مجال الأوقاف.
ويأتي توقيع مذكرة التفاهم في إطار العلاقات الأخوية المتينة التي تجمع البلدين الشقيقين، وحرصهما المشترك على تبادل الخبرات وتطوير الأداء الوقفي بما يخدم المصالح المتبادلة.
وقّع المذكرة محافظ الهيئة العامة للأوقاف عماد بن صالح الخراشي، ومن جانب سلطنة عُمان وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية أحمد بن صالح الراشدي.
وبهذه المناسبة أكد الخراشي أن توقيع مذكرة التفاهم مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في سلطنة عُمان يجسد متانة العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط البلدين الشقيقين، ويعكس حرص قيادتيهما على تعزيز التعاون في مختلف المجالات.
وأشار إلى أن هذه المذكرة تمثل خطوة إستراتيجية لتبادل الخبرات والتجارب وتطوير العمل الوقفي، بما يضمن استدامة موارده وتعظيم أثره التنموي في خدمة المجتمع والاقتصاد، وبما يواكب تطلعات البلدين في تطوير قطاع الأوقاف وتعزيز دوره الحضاري والإنساني.
من جهته، أوضح الراشدي أن مذكرة التفاهم الموقعة تجسد استثمارًا للعلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين، وتهدف إلى تعزيز التعاون من خلال تبادل المعرفة والخبرات، مما يسهم في تطوير الأداء الوقفي في البلدين، كما تشمل المبادرة تبادل الدراسات المتخصصة وتنظيم الفعاليات المشتركة، مما يعكس التزام الجانبين بالعمل سويًا على تعزيز التنمية المستدامة في هذا القطاع الحيوي.
وتهدف المذكرة إلى تفعيل التعاون بين الجانبين في مجالات تبادل الخبرات العلمية والعملية في شؤون الأوقاف، وتوثيقها، وتعزيز دورها في تنمية المجتمع والاقتصاد، إلى جانب تبادل التجارب المتعلقة بنظم الوقف وإدارته، وسُبل حمايته وتنميته، وآليات صرفه واستثماره.
ونصّت المذكرة على تشجيع الجانبين لتبادل المطبوعات والبحوث والدوريات المتخصّصة في الدراسات الوقفية، وتنظيم الفعاليات المشتركة مثل المؤتمرات والندوات وحلقات العمل، والاستفادة من الأنظمة المحاسبية والاستثمارية والإدارية والتقنية المتبعة في كلا البلدين في هذا المجال.
وتتضمن بنود المذكرة أيضًا تبادل الدورات التدريبية، وتنظيم زيارات الخبراء، وتعزيز التعاون في مجال البحوث العلمية ذات الصلة، بما يُسهم في الارتقاء بقطاع الأوقاف، ورفع كفاءته، وتعظيم أثره في المجتمعات.