اليوم.. تتويج أبطال كؤوس مهرجان خادم الحرمين الشريفين لفئة “الجذاع”
وظائف شاغرة بفروع شركة التصنيع
وظائف شاغرة في جسارة للمشاريع
وزير الموارد البشرية يكرّم المنشآت الفائزة بجائزة العمل في نسختها الخامسة
وظائف شاغرة بـ الهيئة السعودية للسياحة
وظائف إدارية شاغرة لدى هيئة سدايا
الأمن العام يحذر: السجن والغرامة عقوبة تأخر مغادرة الوافد عقب انتهاء التأشيرة
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الإيراني
وظائف شاغرة لدى التخصصات الصحية
وزير الصناعة والثروة المعدنية يفتتح مصنع سنيورة للصناعات الغذائية بجدة
في مشهد يعكس استمرار التوتر السياسي والإعلامي في واشنطن، انفجرت رئيسة مجلس النواب الأميركي السابقة نانسي بيلوسي في وجه إحدى المراسلات أمس الأربعاء، وذلك بعد أن وجّهت لها سؤالاً حول مسؤوليتها في الترتيبات الأمنية يوم اقتحام مبنى الكونغرس في السادس من يناير عام 2021.
وكانت بيلوسي قد انتهت للتو من مؤتمر صحفي في مبنى الكابيتول وخرجت منه، حيث لاحقتها مراسلة من قناة LindellTV، وهي شبكة إعلامية محسوبة على التيار اليميني في الولايات المتحدة، وطرحت سؤالاً على بيلوسي عمّا إذا كانت تشعر بالقلق من أن اللجنة الجديدة التي شكلها الجمهوريون لإعادة التحقيق في أحداث اقتحام الكابيتول قد تُحمّلها مسؤولية الإخفاق الأمني، وسألتها تحديداً: “هل رفضتِ طلب نشر الحرس الوطني في ذلك اليوم”.
وردّت بيلوسي بعصبية واضحة قائلةً: “اخرسي! لم أرفض الحرس الوطني. الرئيس هو من لم يُرسله”، مضيفة بنبرة غاضبة: “لماذا تأتين إلى هنا وترددين نقاط الجمهوريين وكأنك صحفية جادة؟”، في إشارة إلى ما تعتبره محاولات إعلامية من قنوات محافظة لتشويه موقفها.
الحادثة أثارت تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها بعض المعلقين دليلاً على نفاد صبر بيلوسي من اتهامات الجمهوريين المستمرة ضدها، فيما رأى آخرون أن ردها العصبي يكشف حساسية الديمقراطيين من إعادة فتح ملف أحداث السادس من يناير (كانون الثاني)، الذي يظلّ أحد أكثر الأحداث إثارة للانقسام في التاريخ الأميركي الحديث.
ويأتي هذا الموقف في وقت يستعد فيه مجلس النواب الأميركي، بزعامة الجمهوريين، لإعادة النظر في ملابسات تلك الأحداث، عبر لجنة جديدة تهدف إلى مراجعة القرارات الأمنية التي اتُخذت قبل وخلال عملية الاقتحام، وسط اتهامات للديمقراطيين بأنهم سعوا خلال السنوات الماضية إلى تحميل الرئيس دونالد ترامب كامل المسؤولية السياسية عن الفوضى، دون النظر إلى أوجه التقصير المؤسسي الأخرى.
وفي المقابل، يؤكد الديمقراطيون أن الجمهوريين يحاولون إعادة كتابة التاريخ وتبرئة ترامب من تحريض أنصاره على مهاجمة مقرّ الكونغرس أثناء المصادقة على نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020.