الأرصاد: أمطار غزيرة على منطقة جازان تستمر لساعات
الجيش اللبناني يعلق على دعوات المواطنين للاحتجاج: لن نسمح بالمساس بالاستقرار الداخلي
رئيس وزراء باكستان: محادثات إسلام آباد فرصة مصيرية لتحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار
المملكة تستعرض الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة كنموذج عالمي للتسامح والتعايش
الداخلية السورية: إحباط مخطط تخريبي في دمشق
جمعية “نور الفلك” ترصد مذنب (C/2025 R3) في سماء القصيم
البيت الأبيض ينفي موافقة أمريكا على الإفراج عن أصول إيرانية غير صحيح
تنسيق لبناني سوري حول معبر المصنع لمنع تهريب للسلاح
خلال أسبوع.. ضبط 15458 مخالفًا بينهم 30 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
وصول قوة عسكرية باكستانية إلى المملكة ضمن اتفاقية الدفاع الإستراتيجي المشترك
أعلنت مؤسسة الرئاسة المصرية أن حفل افتتاح المتحف المصري -مساء يوم غد السبت- بحضور الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، من المقرر أن يشارك فيه (٧٩) وفدًا رسميًا، من بينهم (٣٩) وفدًا برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، بما يعكس اهتمام المجتمع الدولي بالحضارة المصرية العريقة وبالدور الثقافي والإنساني المتفرد الذي تضطلع به مصر.
وأفاد المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي في تصريح له اليوم بأن هذا الحدث التاريخي من المقرر أن يُشارك فيه ملوك وملكات وأولياء عهد وأمراء وأعضاء من الأسر الحاكمة من (المملكة العربية السعودية وبلجيكا، وإسبانيا، والدنمارك، والأردن، والبحرين، وسلطنة عمان، والإمارات، ولوكسمبورج، وموناكو، واليابان وتايلند).
وأوضح أن حفل الافتتاح سيحضره رؤساء (16) دولة (جيبوتي، والصومال، وفلسطين، والبرتغال، وأرمينيا، وألمانيا، وكرواتيا، وقبرص، وألبانيا، وبلغاريا، وكولومبيا، وغينيا الاستوائية، والكونجو الديمقراطية، وغانا، وإريتريا، وفرسان مالطا)، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي، ورئيس مجلس القيادة اليمني، ورؤساء وزراء (8) دول (اليونان، والمجر، وبلجيكا، وهولندا، والكويت، ولبنان، ولوكسمبورج وأوغندا) إلى جانب حضور وزاري وبرلماني رفيع المستوى من (40) دولة، وعدد من المنظمات الإقليمية والدولية، ورؤساء وممثلي كبرى الشركات العالمية.
ونوّه السفير الشناوي بأن هذا التمثيل والحضور غير المسبوق لافتتاح أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة يعكس الاهتمام الدولي برؤية الدولة المصرية في الجمع بين عراقة الماضي وإبداع الحاضر وازدهار المستقبل، وليؤكد المكانة الفريدة لمصر بصفتها جسرًا حضاريًا بين جميع شعوب العالم المحبة للثقافة وللسلام.