الشرقية ترفد الأسواق المحلية والخليجية بـ 21 طنًا من “عسل المانجروف” الطبيعي سنويًا
السوق المالية: إدانة 11 مسؤولاً في “السعودي الألماني الصحية” وتغريمهم 18 مليون ريال
هيئة الطرق: 70 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة
الخارجية: المملكة تدين وتستنكر حادثة الانفجار بالقرب من مبنى الدفاع السورية
مؤشرات الأسهم الأمريكية تبدأ تعاملاتها على انخفاض
أمانة جدة تبدأ استقبال طلبات تصاريح ذبح الأضاحي رقميًا عبر منصة “بلدي”
ترامب يؤكد التزام واشنطن بدعم أمن واستقرار منطقة الخليج
فرنسا ترفض مشاركة الناتو في مهمة تأمين مضيق هرمز
هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة تنظّم ملتقى المسؤولية الاجتماعية بمشاركة واسعة من مختلف القطاعات
مشروع توسعة مسجد قباء والساحات المحيطة يعزّز كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
أكد قائد السيطرة بالولاية الشمالية في السودان، اللواء ركن محمد محمد الحسن الساعوري، أن القوات المسلحة تمسك بزمام الأمور، مشدداً على أن البلد لن يُؤتى من قبل الولاية الشمالية.
وتحدث الساعوري، اليوم الخميس، لدى تسلمه القافلة الأولى لدعم المجهود الحربي التي قدمها العاملون بهيئة الإذاعة والتلفزيون بالولاية الشمالية، عما وصفها بـ”الانتصارات المتلاحقة التي تحققها القوات المسلحة في محاور القتال كافة”.
كما شدد على “أهمية استمرار حملات التعبئة والاستنفار التي انتظمت في البلاد استجابة لدعوة القائد العام”، وفق ما نقلت وكالة أنباء “سونا”.
أتى ذلك بعدما أعلن قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، بوقت سابق الخميس، أن القوات المسلحة ماضية في المعركة، قائلاً في كلمة أمام قادة القوات الجوالة، إن “المعركة الحالية هي معركة الشعب السوداني وماضون فيها”.
كما أضاف أن “الجيش لن يتراجع عن دحر التمرد وتأمين الدولة السودانية”.
فيما شدد على أن القوات المسلحة “ستثأر لقتلى الفاشر والجنينة والجزيرة”، حسب تعبيره.
يذكر أن قوات الدعم السريع التي يرأسها محمد حمدان دقلو كانت سيطرت الأسبوع الماضي على مدينة الفاشر مركز ولاية شمال دارفور غرب السودان، ما أدى إلى نزوح الآلاف، وسط اتهامات وجهتها منظمات دولية وإغاثية إلى تلك القوات بارتكاب انتهاكات وجرائم مروعة بحق المدنيين.
في حين نفت الدعم السريع حصول انتهاكات واسعة رغم إقرارها بوقوع بعض التجاوزات، مؤكدة تشكيل لجان للتحقيق ومحاسبة المرتكبين.
ومنذ أبريل 2023 يعيش السودان صراعاً بين الجيش والدعم السريع، أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح 12 مليوناً فيما تصفها الأمم المتحدة بأنها “أسوأ أزمة إنسانية في العالم”.