بايدن ينشر مذكراته بعد انتخابات التجديد النصفي
فصيل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع نظيره السوري
ستارمر: سأترك المملكة المتحدة في حال أفضل مما كانت عليه
وزير البيئة يدشن حملة “بالتمر أبرك” لتعزيز حضور التمور في الأطباق الغذائية بالمملكة
أمانة جدة تعزز الرقابة البلدية تزامنًا مع الحركة السياحية في صيف 2026
وظائف شاغرة في طيران أديل
سلطان بن سلمان يزور “المياه الوطنية” ويتعرف على برامجها للمسؤولية الاجتماعية
روسيا تدعو إلى الوقف الفوري للقتال في منطقة الخليج والعودة إلى المفاوضات
العُلا تُحوّل المباني التاريخية من ذاكرة صامتة إلى فضاءات للحياة والثقافة
أمانة الرياض تنفذ حملة رقابية على منشآت المطاعم السحابية ومطاعم الوجبات السريعة
يواصل المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر جهوده في زراعة الشتلات، حيث شهدت منطقة الجوف تنفيذ أعمال تشجير واسعة شملت زراعة مليون شتلة لأمهات بذرية لإنتاج البذور، في إنجاز يعكس التوسع المستمر في جهود المركز لتنمية المراعي الطبيعية وتعزيز استدامة الغطاء النباتي في مختلف مناطق المملكة، تحقيقًا لمستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، وحفاظًا على البيئة وتنمية مواردها الطبيعية.
جاء ذلك بعد أن أكمل المركز مؤخرًا تنفيذ أعمال التشجير في عدد من المواقع الرئيسة، حيث تمت زراعة 19 نوعًا نباتيًا في محطة التمريات للتجارب الحقلية وإنتاج البذور البرية، ومحطة بسيطا لإنتاج البذور الرعوية؛ بهدف إنتاج البذور والاستفادة منها في إعادة تأهيل أراضي المراعي المتدهورة.
وشملت الأعمال زراعة مجموعة من الأنواع النباتية المحلية الملائمة لبيئات المراعي في المملكة، هي: الروثة، والقطف، والشيح، والعراد، والفرس، والبعيثران، والعرفج، والشعران، والضُمران، والطحمة، والشنان، والرغل المحلي، والطلح، والعوسج، والأرطى، والغضى، والسدر البري، والضعة، والثمام.
وتتميز هذه الأنواع النباتية بأنها رعوية، ولديها القدرة على تحمل الجفاف وملاءمتها للبيئة المحلية الصحراوية، وإسهامها في تثبيت التربة ومكافحة التصحر، كما أنها تمثل مأوى للطيور والكائنات الحية، وتمتص غاز ثاني أكسيد الكربون، وتنتج الأوكسجين.
يُذكر أن المركز يعمل على تنمية مواقع الغطاء النباتي وحمايتها والمحافظة عليها، وتأهيل المتدهور منها، واستعادة التنوع الأحيائي في البيئات الطبيعية، إضافة إلى دوره في الإشراف على أراضي المراعي، والغابات والمتنزهات الوطنية، والمحافظة على الموارد الطبيعية والتنوع الأحيائي.