أبوظبي: قتيلان و3 جرحى جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في شارع سويحان
أمطار غزيرة وتساقط للبرد على الشرقية حتى التاسعة مساء
الدولار يتراجع وسط توتر الأسواق وتراجع توقعات الفائدة
الحكومة المكسيكية تزيل 128 طنًا من النفط الخام عقب تسرب نفطي
أمطار غزيرة على المدينة المنورة ولقطات توثق الحالة
وظائف شاغرة لدى فروع شركة PARSONS
وظائف شاغرة بفروع مجموعة العليان
وظائف شاغرة في شركة البحر الأحمر
وظائف شاغرة لدى مستشفى قوى الأمن
الذهب مستقر مع ترقب مؤشرات التهدئة في الشرق الأوسط
كشفت دراسة حديثة أجراها فريق من جامعة واشنطن الأمريكية، أن الأفراد ذوي معدلات الذكاء المنخفضة يواجهون صعوبة أكبر في تمييز الكلام داخل البيئات الصاخبة، حتى وإن كانت قدراتهم السمعية سليمة تمامًا.
ونشرت نتائج الدراسة في مجلة “PLOS One” العلمية، بقيادة عالمة الأعصاب السمعية بوني لاو، التي أوضحت أن العلاقة بين القدرة الإدراكية ودقة تمييز الكلام تتجاوز العوامل السمعية التقليدية لتشمل عمليات ذهنية معقدة.
وشملت الدراسة (49) مشاركًا، من بينهم (12) مصابًا بالتوحد، و(10) بمتلازمة الكحول الجنينية، و(27) شخصًا سليمًا.
وخضع المشاركون، لاختبار محاكاة رقمية لما يُعرف بـ”مشكلة حفلة الكوكتيل”، وهي تجربة إدراكية تتطلب التركيز على محادثة واحدة وسط أصوات متعددة ومتداخلة.
وقالت لاو في تصريحات نقلها موقع “ساينس دايلي” إن “المشكلة لا تكمن في الأذن، بل في العقل، إذ ترتبط القدرة على تمييز الأصوات بدرجة التركيز والمعالجة الإدراكية أكثر من سلامة السمع نفسه”.
وأشار الباحثون إلى أن هذه الصعوبات تعود إلى تعقيد العمليات العصبية التي تشمل عزل الأصوات وتحديد مصدرها الرئيسي، ومعالجة الإشارات السمعية والبصرية في الوقت ذاته.
ورغم صغر حجم العينة، دعا فريق البحث إلى إعادة النظر في تصميم البيئات التعليمية والمهنية، واقتراح حلول عملية مثل جلوس الطلاب ذوي الصعوبات الإدراكية في المقاعد الأمامية؛ لتقليل التشويش وتحسين قدرتهم على الفهم.