ظهور الشوك الروسي في منطقة الحدود الشمالية
الاتحاد يفوز على الشباب ويتأهل لنصف نهائي كأس الملك
نجاح إطلاق القمرين الصناعيين السعوديين “روضة سكوب” و”أفق”
الجيش السوداني يسيطر على كُرتالا جنوب كردفان
الأخضر يدشن تدريباته استعدادًا لبطولة كأس العرب
182 صقرًا يتنافسون في سابع أيام كأس نادي الصقور.. وصقارة سعودية تتصدر أحد أشواطه
كدانة تطلق فعالية “تحرّك معنا” لتعزيز أنماط الحياة النشطة
اقتران القمر بكوكب زحل يزيّن سماء المملكة
وزارة الداخلية تختتم مشاركتها في معرض الطيران العام 2025
الهلال يفوز على الفتح ويتأهل إلى نصف نهائي كأس الملك
شهدت منطقة الحدود الشمالية خلال الأيام الماضية ظهورًا وانتشارًا واسعًا لنبات الشوك الروسي المتدحرج (Salsola kali) في عدد من المواقع الصحراوية والسهول الرملية، في مؤشر على تحسّن حالة الغطاء النباتي واستعادة التوازن الطبيعي للأنظمة البيئية الصحراوية.
وينمو هذا النبات عادةً في المناطق المفتوحة التي تخلو من الغطاء النباتي الآخر، وفي المواقع التي تعرّضت سابقًا للرعي الجائر، ما يجعله مؤشرًا حيويًا (Biological indicator) على التدهور البيئي السابق قبل بدء مراحل التعافي.

وأوضح رئيس جمعية أمان البيئية ناصر أرشيد المجلاد أن الشوك الروسي يتميّز بقدرته على تحمّل الجفاف والملوحة، وينتمي إلى جنس السالسولا الذي يضم نحو (100) نوع واسع الانتشار عالميًا, ويتخذ النبات شكل عشب حولي عصاري شوكي يصل ارتفاعه إلى نحو (100) سم، ويتكاثر عبر بذور مخروطية الشكل تنتشر بفعل الرياح, ويسهم في تثبيت التربة والحد من انجرافها، ويمثل غذاءً للإبل والمجترات قبل تشكّل أشواكه.
وأكد المجلاد أن انتشار الشوك الروسي يعكس نجاح المبادرات الحكومية والمجتمعية للحد من الرعي الجائر والاحتطاب، لكونه جزءًا من السلسلة الغذائية للبيئة الصحراوية، وظهوره يعد دليلًا على استعادة النظام البيئي لكفاءته.
ويُعد ظهور الشوك الروسي مؤشرًا على أن البيئة الصحراوية في منطقة الحدود الشمالية تمر بمرحلة متقدمة من التعافي، بما يعزّز التنوع الحيوي ويحافظ على الموارد الطبي للأجيال القادمة.
