ريف يُوزِّع 1800 طرد من معدات النحالة الحديثة على النحالين السعوديين
ضبط مخالفين لارتكابهما مخالفات اقتلاع الأشجار وحرقها لإنتاج الفحم المحلي
صحراء الربع الخالي في نجران.. وجهة الشتاء المثالية لعشاق الهدوء والطبيعة
اقتران القمر بالثريا يزيّن سماء الشمالية مع دخول موسم برد التاسع
إطلاق بوابة السجل العقاري – أعمال لتمكين القطاع الخاص من إدارة الثروة العقارية
3 تنبيهات لقائدي المركبات قبل الدخول إلى طريق رئيسي
ضبط مخالف دخل بمركبته في محمية الملك عبدالعزيز
أمطار ورياح شديدة على عسير حتى السابعة مساء
إحباط تهريب 187,830 قرصًا ممنوعًا في عسير
ضبط مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة لها بمحمية طويق
شهدت منطقة الحدود الشمالية خلال الأيام الماضية ظهورًا وانتشارًا واسعًا لنبات الشوك الروسي المتدحرج (Salsola kali) في عدد من المواقع الصحراوية والسهول الرملية، في مؤشر على تحسّن حالة الغطاء النباتي واستعادة التوازن الطبيعي للأنظمة البيئية الصحراوية.
وينمو هذا النبات عادةً في المناطق المفتوحة التي تخلو من الغطاء النباتي الآخر، وفي المواقع التي تعرّضت سابقًا للرعي الجائر، ما يجعله مؤشرًا حيويًا (Biological indicator) على التدهور البيئي السابق قبل بدء مراحل التعافي.

وأوضح رئيس جمعية أمان البيئية ناصر أرشيد المجلاد أن الشوك الروسي يتميّز بقدرته على تحمّل الجفاف والملوحة، وينتمي إلى جنس السالسولا الذي يضم نحو (100) نوع واسع الانتشار عالميًا, ويتخذ النبات شكل عشب حولي عصاري شوكي يصل ارتفاعه إلى نحو (100) سم، ويتكاثر عبر بذور مخروطية الشكل تنتشر بفعل الرياح, ويسهم في تثبيت التربة والحد من انجرافها، ويمثل غذاءً للإبل والمجترات قبل تشكّل أشواكه.
وأكد المجلاد أن انتشار الشوك الروسي يعكس نجاح المبادرات الحكومية والمجتمعية للحد من الرعي الجائر والاحتطاب، لكونه جزءًا من السلسلة الغذائية للبيئة الصحراوية، وظهوره يعد دليلًا على استعادة النظام البيئي لكفاءته.
ويُعد ظهور الشوك الروسي مؤشرًا على أن البيئة الصحراوية في منطقة الحدود الشمالية تمر بمرحلة متقدمة من التعافي، بما يعزّز التنوع الحيوي ويحافظ على الموارد الطبي للأجيال القادمة.
