“سدايا” تفعّل مراكز عمليات متنقلة ذكية لدعم أعمال الحج والتحليل اللحظي
حالة الطقس في الطرق المؤدية من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة والمشاعر المقدسة
استقالة مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي جابارد
وزارة البلديات والإسكان تؤكد جاهزية مراكز الإيواء بالمشاعر المقدسة
مبادرة “طريق مكة” تختتم أعمالها في 10 دول عبر 17 منفذًا
ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار منجم فحم في الصين إلى 90 شخصًا
طقس السبت.. رياح نشطة وسحب رعدية ممطرة على عدة مناطق
هندسة التظليل والتلطيف في مشاعر الحج
منظومة الخدمات بميقات ذي الحليفة تعزّز انسيابية تفويج ضيوف الرحمن إلى مكة المكرمة
وزير الصحة يقف ميدانيًا على جاهزية المنشآت الصحية بالمشاعر المقدسة
ابتكر فريق من العلماء من مايو كلينيك طريقة جديدة لإصلاح القلوب التالفة دون الحاجة إلى جراحة القلب المفتوح، وهي عبارة عن رقعة رقيقة من أنسجة القلب المزروعة في المختبر باستخدام خلايا جذعية بالغة مُعاد برمجتها. ويُمكن طي الرقعة ووضعها على القلب من خلال شق صغير، بدلاً من فتح الصدر.
وفي الاختبارات الأولية، استطاعت رقعة القلب الجديدة، القابلة للطي إصلاح أنسجة القلب التالفة.
وبحسب “هيلث داي”، قال باحثو مايو كلينك إن التجارب البشرية قد تبدأ في غضون 5 سنوات.
وأوضح الباحثون أنه في الاختبارات ما قبل السريرية، ساعدت الرقعة القلب على ضخ الدم بشكل أفضل وتقليل الندوب.
وقال الدكتور وو تشيانغ تشو، كبير الباحثين في الدراسة: “بالنسبة لمرضى قصور القلب الحاد، لا توجد سوى خيارات محدودة للغاية سوى المضخات الميكانيكية أو عمليات زرع الأعضاء. نأمل أن يقدم هذا النهج طريقة جديدة لإصلاح قلوبهم بأنفسهم”.
وعادةً لا يمكن عكس الضرر الناتج عن النوبة القلبية، لأن القلب لا يستطيع إعادة نمو العضلات السليمة من تلقاء نفسه.
ويعيد فريق تشو برمجة خلايا البالغين العادية، مثل الدم أو الجلد، إلى خلايا جذعية مُحفَّزة متعددة القدرات، ما يمكّنها من إنتاج خلايا جديدة لعضلات القلب والأوعية الدموية.
ثم يضعون هذه الخلايا على طبقات على رقعة رقيقة مصنوعة من ألياف دقيقة. وتُحمَّل الرقعة بعد ذلك في أنبوب صغير وتُوجَّه إلى القلب، حيث تنفتح تلقائياً وتُثبَّت في مكانها باستخدام لاصق طبي بدلًا من الغرز.
وفي اختبارات النماذج ما قبل السريرية، أظهرت الرقعة ما يلي:
• تحسين وظيفة القلب.
• تقليل النسيج الندبي.
• زيادة نمو الأوعية الدموية.
• تقليل الالتهاب.
وقال تشو: “تُظهر نتائجنا أن هذه الأنسجة المُهندَسة لا تبقى على قيد الحياة فحسب، بل تساعد القلب على شفاء نفسه. هذا هو الهدف النهائي: تعويض ما فُقد واستعادة وظيفته”.
ويأمل فريق البحث أن يساعد هذا العلاج يوماً ما المرضى الذين لا يستطيعون الخضوع لجراحة القلب المفتوح، أو الذين ينتظرون عملية زرع.