مواقع مراكز ضيافة الأطفال بالمسجد الحرام والأعمار المسموح بها
جبل الرماة بالمدينة المنورة مقصد للزوار وشاهد على صفحات من السيرة النبوية
طرق الدفع وإصدار سندات القبض للعقود السكنية
باريس تقاطع السفير الأميركي وتترك باب “الكيه دورسيه” مواربًا
الاتحاد الأوروبي يحذر: أي حرب مع إيران لن تقتصر على رقعة جغرافية محدودة
تنظيم جدول حفلات محمد عبده يوازن بين النشاط الفني والحياة الشخصية
تدشين حملة “تأكد لصحتك” الرمضانية للتأكيد على ضرورة الفحص الوقائي بجميع المناطق
القبض على مقيم لترويجه الحشيش في جدة
طريقة الاستعلام عن أهلية حساب المواطن عبر بوابة البرنامج
اقتران الثريا بالقمر يعلن دخول القران السابع وبداية الربيع لدى أهل البادية
في حياتنا اليومية، نبحث دائمًا عن آخر الأخبار وكل ما هو جديد ومثير، هاربين بذلك من نمط الحياة الهادئة الطبيعية، وهذا حال كثير من الناس.
لكنني وجدت فئة من المجتمع ما زالت تعيش الحياة الطبيعية بكل تفاصيلها منذ بزوغ الفجر حتى حلول الظلام، وهم (كبار القدر).
وهذا المصطلح الذي يليق بهم، ليس كما يُطلق عليهم عادةً (كبار السن)، فهم كبار القدر حقًا، عاشوا حياتهم بطريقتهم، لا حياة غيرهم.
لا يشغلون أنفسهم بتفاهات العصر الحديث من أخبار المشاهير وآخر صيحات الموضة وما إلى ذلك.
لقد أعجبت منذ صغري بطريقة عيشهم البسيطة، التي تمثل جوهر الحياة الطبيعية بكل معانيها.
يبدأ يومهم مع أذان الفجر، وينتهي بعد صلاة العشاء، يصبّون كامل اهتمامهم على الأسرة، ويحرصون على صلاح حال أفرادها في الدين والدنيا.
ومن أبسط حقوقهم أن نكرمهم بلقب (كبار القدر)، وهي مبادرة رائعة لو طُبقت بيننا كمجتمع، فهم يستحقون منا كل التقدير والاحترام.
والحقيقة أنني لاحظت، وللأسف الشديد، أن كثيرًا من الناس لا يتعاملون مع كبار القدر بما يليق بمكانتهم، فيُهمِلون جانبهم وينسون قدرهم.
كبير القدر يسعد عندما نأخذ برأيه في الأمور، ونُصغي إليه باهتمام، ونجلس معه، فهذا يمنحه قيمة ذاتية كبيرة، ويشعره بأهميته في زمنٍ أصبح فيه البعيد أقرب من القريب.