قرى ميسان في رمضان.. مجالس عامرة وملامح اجتماعية تحكي الهوية
تنفيذ برنامجي خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور وتفطير الصائمين في كينيا
الصحة تستدعي طبيبًا روّج لمعلومات مضللة عن أدوية الستاتين الخافضة للكوليسترول
محال بيع السواك في الباحة تشهد انتعاشًا موسميًا خلال رمضان
بالطين والحجر.. مشروع الأمير محمد بن سلمان يطوّر مسجد صدر إيد بالنماص
الفوانيس الرمضانية بالقصيم تزيّن المنازل والطرقات ابتهاجًا بقدوم رمضان
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل ضيوف الرحمن القادمين للعمرة
رياح شديدة على منطقة حائل
أولى جُمَع رمضان في المسجد الحرام.. مشهد إيماني تتجلّى فيه الطمأنينة وعظمة المكان
الصحة النفسية في رمضان.. ممارسات تعزّز المشاعر الإيمانية والتوازن النفسي الداخلي
بدأ أمس قران (15)، المعروف عند العرب منذ القدم باسم “وسم الجوزاء”، في منطقة الحدود الشمالية، ويُعد المرحلة الثالثة من الوسم في التقويم الموسمي، وتُعد هذه الفترة من أبرز فترات السنة من حيث أثرها المناخي، إذ تتميز بأمطارها التي تُنبت أعشاب الربيع والفقع، وتبشّر ببداية موسم النمو الأخضر في البراري.
ويُعد الأسبوعان الأولان من دخول وسم الجوزاء من أفضل فتراته، حيث تكثر فيهما فرص هطول الأمطار ذات الأثر الإيجابي على التربة والنباتات الموسمية.
وأوضح عضو نادي الفلك محمد عناد أن الأجواء خلال هذه الأيام باردة وتشبه برودة الشتاء، حتى إن البعض يظن أن فصل الشتاء قد بدأ فعلًا، إلا أن هذه البرودة تُعد سمة طبيعية لفترة وسم الجوزاء في بداياتها.