أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
شهدت السنوات الماضية انتشارًا واسعًا لتناول الزبادي اليوناني بديلًا عن الزبادي العادي، خصوصًا بين الشباب الذين يفضلون إضافته إلى الفواكه والمكسّرات كوجبة فطور صحية. وترافق ذلك مع اعتقاد شائع بأن الزبادي اليوناني يتفوّق غذائيًا على العادي، ما أثار تساؤلات حول مدى صحة هذا الادعاء.
يرى خبراء التغذية أن النوعين متشابهان إلى حد كبير من حيث القوام والمكونات الأساسية؛ فكل منهما يُنتج من الحليب والبكتيريا الحية النشطة المفيدة لصحة الأمعاء، وفقًا لموقع Good Housekeeping. كما يُعد كلٌّ من الزبادي العادي واليوناني مصدرًا جيدًا للبروتين والكالسيوم الضروريين لصحة العظام والعضلات، إضافةً إلى احتوائهما على البوتاسيوم الذي يساعد في تنظيم ضغط الدم وتوازن السوائل.
وتشير اختصاصية التغذية إيفيت هيل إلى أن فوائد الزبادي تتجاوز صحة العظام، إذ تُظهر الدراسات أن منتجات الألبان قد تسهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية، فضلاً عن دور الزبادي في المساعدة على التحكم بالوزن عند تضمينه ضمن نظام غذائي متوازن.
أما الاختلاف الأبرز بين النوعين فيتمثل في عملية التصنيع؛ فالزبادي اليوناني يُصفّى لإزالة معظم سائل مصل اللبن، ما يمنحه قوامًا أكثر كثافة ودسامة. في المقابل، يحتفظ الزبادي العادي بمصل اللبن، ما يجعله أكثر سيولة. وتقلل عملية التصفية كذلك من كمية اللاكتوز في الزبادي اليوناني، وهو ما يجعله خيارًا مفضلًا للبعض ممن يعانون من حساسية تجاه اللاكتوز.
وتوضح أماندا سوسيدا، المختصة بصحة الأمعاء، أن البكتيريا الحية الموجودة في النوعين تساعد على تحليل اللاكتوز، ما يسمح لكثير من الأشخاص الذين يعانون من حساسية الألبان بهضم الزبادي بسهولة أكبر من الحليب أو الجبن. وتضيف أن الزبادي اليوناني يعد خيارًا جيدًا لمن يعانون من حساسية اللاكتوز، دون أن يعني ذلك الاستغناء عن باقي منتجات الألبان منخفضة اللاكتوز.
ورغم تفوق الزبادي اليوناني في محتوى البروتين، تؤكد آمي وودمان، اختصاصية التغذية، أن الزبادي العادي غالبًا ما يحتوي على نسبة أعلى من بعض المعادن مثل الكالسيوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم، مع الإشارة إلى أن القيم الغذائية قد تختلف من علامة تجارية لأخرى.
أما على مستوى السعرات الحرارية، فتميل نسبتها في الزبادي العادي إلى الانخفاض مقارنة باليوناني، وإن كان الفارق محدودًا. لكن محتوى البروتين المرتفع في الزبادي اليوناني يمنح شعورًا أكبر بالشبع، ما يجعله خيارًا مفضلًا لمن يسعون للتحكم في الوزن أو زيادة الكتلة العضلية.
وفي المحصلة، يتوقف اختيار النوع الأكثر فائدة على الأهداف الصحية لكل فرد؛ فالباحثون عن بروتين أعلى قد يجدون خيارهم في الزبادي اليوناني، فيما قد يكون الزبادي العادي أفضل لمن يحتاجون إلى تقليل كمية البروتين، مثل المصابين بأمراض الكلى المزمنة، مع ضرورة استشارة الطبيب المختص في هذه الحالات.