أجواء فخر واعتزاز.. أمانة الباحة تُكمل استعداداتها للاحتفاء بيوم التأسيس
حائل تكتسي حلة وطنية تمزج بين رمزية التأسيس وأجواء رمضانية
مشروع الأمير محمد بن سلمان يطوّر مسجد عقلة الصقور بالقصيم على الطراز النجدي
الريال السعودي في يوم التأسيس.. رحلة عُملة بدأت بأسواق الدرعية
تعيين الشيخ صالح بن عواد المغامسي إمامًا في المسجد النبوي
السعودية تنضم إلى الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي (GPAI)
“المنافذ الجمركية” تسجل 1431 حالة ضبط خلال أسبوع
خلال أسبوع.. ضبط 19101 مخالف بينهم 28 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ81 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
ولي العهد يهنئ رئيسة وزراء اليابان بمناسبة إعادة انتخابها
ابتكر فريق من العلماء من مايو كلينيك طريقة جديدة لإصلاح القلوب التالفة دون الحاجة إلى جراحة القلب المفتوح، وهي عبارة عن رقعة رقيقة من أنسجة القلب المزروعة في المختبر باستخدام خلايا جذعية بالغة مُعاد برمجتها. ويُمكن طي الرقعة ووضعها على القلب من خلال شق صغير، بدلاً من فتح الصدر.
وفي الاختبارات الأولية، استطاعت رقعة القلب الجديدة، القابلة للطي إصلاح أنسجة القلب التالفة.
وبحسب “هيلث داي”، قال باحثو مايو كلينك إن التجارب البشرية قد تبدأ في غضون 5 سنوات.
وأوضح الباحثون أنه في الاختبارات ما قبل السريرية، ساعدت الرقعة القلب على ضخ الدم بشكل أفضل وتقليل الندوب.
وقال الدكتور وو تشيانغ تشو، كبير الباحثين في الدراسة: “بالنسبة لمرضى قصور القلب الحاد، لا توجد سوى خيارات محدودة للغاية سوى المضخات الميكانيكية أو عمليات زرع الأعضاء. نأمل أن يقدم هذا النهج طريقة جديدة لإصلاح قلوبهم بأنفسهم”.
وعادةً لا يمكن عكس الضرر الناتج عن النوبة القلبية، لأن القلب لا يستطيع إعادة نمو العضلات السليمة من تلقاء نفسه.
ويعيد فريق تشو برمجة خلايا البالغين العادية، مثل الدم أو الجلد، إلى خلايا جذعية مُحفَّزة متعددة القدرات، ما يمكّنها من إنتاج خلايا جديدة لعضلات القلب والأوعية الدموية.
ثم يضعون هذه الخلايا على طبقات على رقعة رقيقة مصنوعة من ألياف دقيقة. وتُحمَّل الرقعة بعد ذلك في أنبوب صغير وتُوجَّه إلى القلب، حيث تنفتح تلقائياً وتُثبَّت في مكانها باستخدام لاصق طبي بدلًا من الغرز.
وفي اختبارات النماذج ما قبل السريرية، أظهرت الرقعة ما يلي:
• تحسين وظيفة القلب.
• تقليل النسيج الندبي.
• زيادة نمو الأوعية الدموية.
• تقليل الالتهاب.
وقال تشو: “تُظهر نتائجنا أن هذه الأنسجة المُهندَسة لا تبقى على قيد الحياة فحسب، بل تساعد القلب على شفاء نفسه. هذا هو الهدف النهائي: تعويض ما فُقد واستعادة وظيفته”.
ويأمل فريق البحث أن يساعد هذا العلاج يوماً ما المرضى الذين لا يستطيعون الخضوع لجراحة القلب المفتوح، أو الذين ينتظرون عملية زرع.