أخضر اليد يواجه اليابان في مهمة حصد صدارة مجموعته بالبطولة الآسيوية
البيت الأبيض: ترامب حذر إيران من عواقب قتل المحتجين
الاتحاد الأفريقي يوقف إيتو بسبب تصرفاته أمام المغرب
السعودية ترحب بالإعلان عن بدء المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة وتشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة
الاتفاق يفوز على مضيفه الاتحاد في دوري روشن
في مهرجان الزيتون.. القوافي تصافح الغصون وتُطرب الحاضرين
على رأسها “جنة الأنهار” الإماراتية.. عقوبات أمريكية واسعة تستهدف شبكات تمويل وتهريب للحوثيين
حائل تدخل موسوعة غينيس بأكبر مسيرة لسيارات الدفع الرباعي في العالم
خفض مستوى التحذير الأمني في قاعدة العديد بقطر
أمانة المدينة المنورة تعتمد مشاريع فندقية وتجارية
تشهد منطقة الحدود الشمالية هذه الأيام حراكًا سياحيًا متزايدًا مع اعتدال درجات الحرارة، وانطلاق موسم التخييم الذي يُعد أحد أبرز مظاهر السياحة الشتوية في المنطقة، لما تمتاز صحاريها من طبيعة هادئة وطقس بارد ليلًا يجذب عشاق البر من داخل المنطقة وخارجها.
وتتحول المساحات الصحراوية المحيطة بمدن المنطقة إلى مواقع تخييم تنتشر فيها الخيام وبيوت الشعر في جلسات تعكس أصالة البيئة البدوية، وتتزين بمقتنياتها التقليدية وتفوح منها روائح القهوة والشاي على الجمر.
ويستقطب موسم التخييم فئات متنوعة من الزوار تشمل العائلات ومحبي الطبيعة والتصوير، إضافةً إلى الشباب الذين يجدون فيه متنفسًا بعيدًا عن صخب المدن، وسط أنشطة ممتعة منها الطبخ في الهواء الطلق والجلوس حول النار خلال ليالي الشتاء.
وتتنوع تجهيزات المخيمات بين الخيام التراثية والعربات المتنقلة الحديثة، فيما يحرص المتنزهون على توفير مستلزمات الرحلات وأدوات الطهي وأجهزة التدفئة ومجالس الضيافة، وتشهد الأمسيات فعاليات عائلية وسهرات تراثية وأمسيات شعرية، إلى جانب إعداد الأكلات الشعبية.
ويواكب الموسم حراك اقتصادي موسمي ينعكس على مجال مستلزمات الرحلات والفحم والحطب والخيام، فضلًا عن المشروعات الصغيرة كعربات الطعام والمقاهي المتنقلة التي تنتشر في مواقع التخييم وتوفر خدماتها للمتنزهين.