معرض عمارة المسجد النبوي يروي للزوار مراحل تطوره عبر العصور
إجراءات رقمية وتنظيمية تختصر زمن استقبال الحجاج إلى دقيقتين
عبدربه منصور هادي.. مسيرة قائد واجه العواصف وتمسك بالدولة اليمنية
ضوابط نظامية تحكم تصوير الحوادث والمواقف في الأماكن العامة
رفع توطين المشتريات يعزز مشاركة الكفاءات الوطنية في سوق العمل
سلمان للإغاثة يوزع 3.400 أضحية في عدة مناطق بسوريا
القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة بالأمن العام.. انضباط أمني ويد حانية
توديع ضيوف الرحمن عبر منفذ الحديثة ومدينة الحجاج بالشقيق بعد إتمام مناسك الحج
هدية الملك سلمان من المصاحف ترافق الحجاج المغادرين عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز
غزل الصوف.. حرفة تراثية عريقة تُقاوم الحداثة وتُحيي الهوية الثقافية
بدأ أمس قران (15)، المعروف عند العرب منذ القدم باسم “وسم الجوزاء”، في منطقة الحدود الشمالية، ويُعد المرحلة الثالثة من الوسم في التقويم الموسمي، وتُعد هذه الفترة من أبرز فترات السنة من حيث أثرها المناخي، إذ تتميز بأمطارها التي تُنبت أعشاب الربيع والفقع، وتبشّر ببداية موسم النمو الأخضر في البراري.
ويُعد الأسبوعان الأولان من دخول وسم الجوزاء من أفضل فتراته، حيث تكثر فيهما فرص هطول الأمطار ذات الأثر الإيجابي على التربة والنباتات الموسمية.
وأوضح عضو نادي الفلك محمد عناد أن الأجواء خلال هذه الأيام باردة وتشبه برودة الشتاء، حتى إن البعض يظن أن فصل الشتاء قد بدأ فعلًا، إلا أن هذه البرودة تُعد سمة طبيعية لفترة وسم الجوزاء في بداياتها.