السامري ينعش أجواء العيد في حائل
السعودية ترحب بقرار مجلس حقوق الإنسان بشأن تداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة
البحرين: عدوان إيراني سافر يستهدف خزانات الوقود بإحدى المنشآت
تحذير من تطبيقات مشبوهة وغير مرخصة تبثّ توقعات بشأن الطقس والمناخ بالمملكة والخليج
الأخضر يرفع استعداده لمواجهة منتخب مصر وديًا في جدة
هطول أمطار الخير على محافظة العُلا
“الفرقة 82” الأمريكية تصل دييغو غارسيا تمهيداً لتصعيد محتمل ضد إيران
تقلبات جوية بمصر ووفاة سيدة إثر سقوط سقف منزل
هطول أمطار غزيرة على منطقة الجوف ومحافظاتها
دوريات المجاهدين بعسير تقبض على مقيم لنقله 3 مخالفين لنظام أمن الحدود
شهدت خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن على مدى العقود الماضية مسارًا متصاعدًا من التطوير والعناية، عكس اهتمام الدولة السعودية المتعاقب بتيسير أداء الشعائر وتوفير أعلى مستويات الراحة والطمأنينة لقاصدي بيت الله الحرام والمسجد النبوي الشريف.
وترسخت هذه العناية منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز -رحمه الله-، ثم واصلها ملوك المملكة من بعده عبر توسعات تاريخية، ومشاريع نوعية للمشاعر المقدسة، وتحسينات كبرى في أنظمة النقل، وإدارة الحشود، والأمن، والمياه، والبنية التحتية، ما أسهم في رفع الطاقة الاستيعابية وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين.

وفي هذا الإطار، يبرز مشروع “تاريخ الحرمين الشريفين” في دارة الملك عبدالعزيز بوصفه أحد أهم الجهود العلمية التي وثّقت مسيرة العناية بالحرمين طوال قرنٍ من الزمن، عبر جمع وحفظ آلاف الصور والوثائق والمخطوطات والسجلات التاريخية، وإبراز مراحل التطور العمراني والخدماتي الذي شهده الحرمان الشريفان.
وأولت الدارة هذا المشروع اهتمامًا خاصًا لما يمثله من قيمة معرفية ووطنية تُخلّد هذه الخدمة العظيمة وتُبرز مكانة المملكة وريادتها في رعاية المقدسات.
وتؤكد هذه المسيرة الممتدة أن خدمة الحرمين الشريفين لم تكن يومًا عملًا عابرًا، بل هي رسالة ثابتة تتوارثها القيادة السعودية جيلًا بعد جيل، وتُترجم في مبادرات ومشاريع متجددة تُعلي من شأن خدمة الإسلام والمسلمين، وتُسهم في الارتقاء بتجربة ضيوف الرحمن عامًا بعد عام.