معرض عمارة المسجد النبوي يروي للزوار مراحل تطوره عبر العصور
إجراءات رقمية وتنظيمية تختصر زمن استقبال الحجاج إلى دقيقتين
عبدربه منصور هادي.. مسيرة قائد واجه العواصف وتمسك بالدولة اليمنية
ضوابط نظامية تحكم تصوير الحوادث والمواقف في الأماكن العامة
رفع توطين المشتريات يعزز مشاركة الكفاءات الوطنية في سوق العمل
سلمان للإغاثة يوزع 3.400 أضحية في عدة مناطق بسوريا
القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة بالأمن العام.. انضباط أمني ويد حانية
توديع ضيوف الرحمن عبر منفذ الحديثة ومدينة الحجاج بالشقيق بعد إتمام مناسك الحج
هدية الملك سلمان من المصاحف ترافق الحجاج المغادرين عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز
غزل الصوف.. حرفة تراثية عريقة تُقاوم الحداثة وتُحيي الهوية الثقافية
شهدت خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن على مدى العقود الماضية مسارًا متصاعدًا من التطوير والعناية، عكس اهتمام الدولة السعودية المتعاقب بتيسير أداء الشعائر وتوفير أعلى مستويات الراحة والطمأنينة لقاصدي بيت الله الحرام والمسجد النبوي الشريف.
وترسخت هذه العناية منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز -رحمه الله-، ثم واصلها ملوك المملكة من بعده عبر توسعات تاريخية، ومشاريع نوعية للمشاعر المقدسة، وتحسينات كبرى في أنظمة النقل، وإدارة الحشود، والأمن، والمياه، والبنية التحتية، ما أسهم في رفع الطاقة الاستيعابية وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين.

وفي هذا الإطار، يبرز مشروع “تاريخ الحرمين الشريفين” في دارة الملك عبدالعزيز بوصفه أحد أهم الجهود العلمية التي وثّقت مسيرة العناية بالحرمين طوال قرنٍ من الزمن، عبر جمع وحفظ آلاف الصور والوثائق والمخطوطات والسجلات التاريخية، وإبراز مراحل التطور العمراني والخدماتي الذي شهده الحرمان الشريفان.
وأولت الدارة هذا المشروع اهتمامًا خاصًا لما يمثله من قيمة معرفية ووطنية تُخلّد هذه الخدمة العظيمة وتُبرز مكانة المملكة وريادتها في رعاية المقدسات.
وتؤكد هذه المسيرة الممتدة أن خدمة الحرمين الشريفين لم تكن يومًا عملًا عابرًا، بل هي رسالة ثابتة تتوارثها القيادة السعودية جيلًا بعد جيل، وتُترجم في مبادرات ومشاريع متجددة تُعلي من شأن خدمة الإسلام والمسلمين، وتُسهم في الارتقاء بتجربة ضيوف الرحمن عامًا بعد عام.