تتويج 8 هواة محليين بـ 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
أكثر من 940 ألف طالب وطالبة يستفيدون من التعليم عن بُعد بحلقات المسجد النبوي
سلمان للإغاثة يوزع 900 سلة غذائية في سنجة السودانية
الاتحاد يكسب الخلود بأربعة أهداف دون مقابل في دوري روشن
21 مليون شخص يعانون الجوع الحاد في السودان
الفتى سيف في ضيافة تركي آل الشيخ بعد تحقيق حلمه بزيارة الرياض
تحويلة مرورية بتقاطع الثمامة مع طريق الملك عبدالعزيز بالرياض
ألفابت تتجاوز آبل وتصبح الثانية عالميًا بالقيمة السوقية خلف إنفيديا
الجوازات تنهي إجراءات سفر السياح القادمين من جزيرة سقطرى
حل المجلس الانتقالي قرار مفصلي يجسد نضج المشهد الجنوبي ووحدته
عُقدت أمس الأربعاء النسخة الثانية من منتدى الاستثمار السعودي-الأمريكي 2025 تحت شعار “القيادة من أجل النمو، تعزيز الشراكة الاقتصادية السعودية الأمريكية”، في العاصمة الأمريكية واشنطن.
وأقيم المنتدى بتنظيم من وزارة الاستثمار، ودشّنت خلاله حزمة جديدة من الشراكات والاتفاقيات والمشاريع الاستثمارية بين الشركات السعودية والأمريكية، وذلك استكمالًا للنجاحات التي تحققت في النسخة الأولى التي عُقدت في العاصمة الرياض في شهر مايو الماضي.
وفي كلمته خلال المنتدى أوضح معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح, أن إجمالي الاستثمارات والاتفاقيات بين الشركات الأمريكية والسعودية وصل 575 مليار دولار أمريكي، مما يعزز هذه الشراكة، وعدها من أطول الشراكات الاقتصادية وأكثرها ديناميكية في العالم.
وأبان معالي الوزير أن إجمالي الاستثمارات يشمل 307 مليارات دولار تم الإعلان عنها خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للرياض في مايو الماضي، بالإضافة إلى التزامات ثنائية لاحقة، وصفقات جديدة بقيمة 267 مليار دولار، تم إبرامها في منتدى الاستثمار الأمريكي السعودي.
وتمثل الاتفاقيات مجموعة من الصفقات المتطورة، التي تعزز التعاون الإستراتيجي في مجالات الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والدفاع، والفضاء، والتمويل، والتعليم، والبنية التحتية، والرعاية الصحية، مما يتيح للشركات الأمريكية الوصول إلى السوق السعودي الذي يعد من الأسواق الأسرع نموًا والأكثر حيوية في العالم، حيث تقود رؤية المملكة 2030 تحولًا اقتصاديًا واسع النطاق.
كما تستفيد الشركات السعودية من الاتفاقيات الموقعة لتعزيز الوصول إلى التقنية الأمريكية، وسهولة الوصول إلى السوق الأمريكي الأكبر في العالم، مما يقود مرحلة جديدة من النمو، حيث تسهم الصفقات في تنمية اقتصادَيْ المملكة والولايات المتحدة.
وعلى مدى تسعة عقود، وقفت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة معًا كشريكين في التقدم، وأصبحت هذه الشراكة أوسع وأعمق من أي وقت مضى، بناءً على المزايا التنافسية لكل من البلدين الصديقين.