ترامب: حركة غير مسبوقة في مضيق هرمز و700 سفينة في انتظار العبور
حالة غير مسبوقة.. تطبيق تعديل “فيفا” الجديد يتسبب في طرد لاعب باراجواي أمام تركيا
المركزي الروسي يرفع أسعار الدولار واليوان ويخفض اليورو أمام الروبل
مسجد قباء.. أول مسجد أُسس في الإسلام ومنارة إيمانية في المدينة المنورة
المغرب يفوز على أسكتلندا بهدف دون رد في كأس العالم 2026
التخصصات الصحية: الإخلال بأخلاقيات المهنة يعرّض الممارس الصحي للإجراءات النظامية
طقس السبت.. أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة على عدة مناطق
الأخضر يتدرّب في أوستن ويختتم غدًا تحضيراته لمواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
جورجيا ميلوني ترد على ترامب: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبدًا
بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
سجلت حالات اختناق جديدة في صفوف الطلاب، اليوم الأربعاء، في محافظة قابس الواقعة جنوب شرقي البلاد، إثر استمرار تسرب غازات سامة من المجمع الكيميائي بالمدينة، على وقع استمرار الاحتجاجات المطالبة بتفكيكه ونقل وحداته خارج المناطق السكنية.
وأعلن الناشط البيئي ومدير حملة “أوقفو التلوّث”، خيرالدين دبيّة، أن المدرسة الإعدادية بشط السلام شهدت اليوم حالات اختناق جديدة في صفوف الطلاب، وتم نقلهم إلى المستشفى المحلي للعلاج.
ونشر دبية على صفحته بموقع فيسبوك، مقطع فيديو من داخل المؤسسة التعليمية، يؤثق لحظات الفزع والهلع، حيث ظهر فيه طلاب وهم في حالة إغماء ويعانون من صعوبات في التنفس، وسط حالة من الاحتقان والغضب في صفوف الأولياء الذين سارعوا إلى المكان، مطالبين بضرورة التدخل لإيجاد حل لهذه “الكارثة” المتواصلة، مؤكدين أن الوضع لم يعد يحتمل.
ويستمر نشاط المجمع الكيميائي بمدينة قابس، الذي يتهمه الأهالي بالوقوف وراء تلويث الهواء والمحيط وبانتشار الأمراض، بسبب الغازات السامة الصادرة منه، رغم تكرّر حوادث الاختناق خاصة في صفوف الطلاب.
في الأثناء، تتواصل الاحتجاجات التي يقوم بها الأهالي وعدد من منظمات المجتمع المدني، للمطالبة بغلقه أو تحويل وحداته إلى مناطق غير سكنية، والدعوة لتطبيق قرار حكومي صدر منذ 2017، يقضي بإيقاف سكب مادة الفوسفوجيبس في البحر والتخلي عن الوحدات الملوثة المرتبطة بإنتاجها، مع إحداث وحدات صناعية جديدة تراعي معايير السلامة البيئية.
ومؤخرا، أعلنت الحكومة التونسية عن بدء تنفيذ خطة لمعالجة أزمة التلوث في قابس، تتضمن مشاريع للحد من الانبعاثات الغازية الصادرة عن المجمع الكيميائي وتحسين الوضع البيئي في المنطقة، غير أنّ خطتها رفضها الأهالي، لأنّها لا تستجيب لمطلبهم الأساسي المتمثل في تفكيك الوحدات الصناعية وإيقاف نشاطها نهائيا.