تنفيذ “حد الغيلة” في جانٍ أنهى حياة مواطنة بالخداع والحيلة في تبوك
من القرن الـ13 الهجري.. مصحف ثماني الأضلاع يلفت الأنظار بمتحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
محمية توارن البرية بحائل.. تنوع طبيعي وإرث تاريخي يعززان سياحة المنطقة
شاهد.. فضيحة تطيح بسياسية هولندية
وول ستريت جورنال تكشف تفاصيل مثيرة عن إدارة ترامب لحرب إيران
دوري أبطال آسيا.. مدربا الأهلي وفيسيل كوبي يؤكدان الجاهزية لنصف النهائي
رئيس وكالة الطاقة الدولية يقترح إنشاء خط أنابيب جديد لتجاوز مضيق هرمز
طيران ناس يعلن انضمام الدفعة الأولى لبرنامج تأهيل المرحلين الجويين لتمكين الكفاءات السعودية
الموارد البشرية: بدء تطبيق رفع نسب التوطين في مهن التسويق والمبيعات بالقطاع الخاص
الرئيس الإيراني: لا يحق لترامب حرماننا من حقوقنا النووية
تشهد منطقة الحدود الشمالية هذه الأيام حراكًا سياحيًا متزايدًا مع اعتدال درجات الحرارة، وانطلاق موسم التخييم الذي يُعد أحد أبرز مظاهر السياحة الشتوية في المنطقة، لما تمتاز صحاريها من طبيعة هادئة وطقس بارد ليلًا يجذب عشاق البر من داخل المنطقة وخارجها.
وتتحول المساحات الصحراوية المحيطة بمدن المنطقة إلى مواقع تخييم تنتشر فيها الخيام وبيوت الشعر في جلسات تعكس أصالة البيئة البدوية، وتتزين بمقتنياتها التقليدية وتفوح منها روائح القهوة والشاي على الجمر.
ويستقطب موسم التخييم فئات متنوعة من الزوار تشمل العائلات ومحبي الطبيعة والتصوير، إضافةً إلى الشباب الذين يجدون فيه متنفسًا بعيدًا عن صخب المدن، وسط أنشطة ممتعة منها الطبخ في الهواء الطلق والجلوس حول النار خلال ليالي الشتاء.
وتتنوع تجهيزات المخيمات بين الخيام التراثية والعربات المتنقلة الحديثة، فيما يحرص المتنزهون على توفير مستلزمات الرحلات وأدوات الطهي وأجهزة التدفئة ومجالس الضيافة، وتشهد الأمسيات فعاليات عائلية وسهرات تراثية وأمسيات شعرية، إلى جانب إعداد الأكلات الشعبية.
ويواكب الموسم حراك اقتصادي موسمي ينعكس على مجال مستلزمات الرحلات والفحم والحطب والخيام، فضلًا عن المشروعات الصغيرة كعربات الطعام والمقاهي المتنقلة التي تنتشر في مواقع التخييم وتوفر خدماتها للمتنزهين.