النصر يفوز على أركاداغ التركماني ويتأهل لربع نهائي دوري أبطال آسيا 2
أمير الرياض يدشّن مقرّ حملة جود الإسكان “الجود منا وفينا”
وظائف شاغرة بشركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة في جامعة الملك سعود الصحية
الأرصاد: مراقبة أجواء الحرمين والمواقيت والطرق المؤدية إليها خلال رمضان
الهيئة العامة للإحصاء تعلن عن البدء بتنفيذ نظام الإحصاء
أمير تبوك يُدشِّن حملة “الجود منا وفينا” لتوفير مساكن كريمة للأسر المستحقة
اقتران الزهرة بهلال رمضان يزيّن سماء المملكة
حرس الحدود يقبض على إثيوبيين لتهريبهما 35 كجم من الحشيش بعسير
برعاية خادم الحرمين.. أمير الرياض يكرم الفائزين بجائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم للبنين
شهدت محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية – ثاني أكبر المحميات في المملكة بمساحة تتجاوز 91.500 كيلومتر مربع – هطول أمطارٍ غزيرة أمس، وهو ما أعاد الحياة إلى عدد من الشعاب والأودية داخل نطاقها الواسع.
وأوضحت الهيئة أن الأمطار «ملأت الفياض وسالت على إثرها عدد من الأودية والشعاب في أرجاء المحمية»، في مشهد يعكس حيوية البيئة وقدرتها الطبيعية على التجدد.

وأظهرت المشاهد الميدانية جريان المياه في عدة مواقع وارتفاع منسوبها في الشعاب، وهو ما يُسهم في إنعاش الغطاء النباتي وتحفيز نمو النباتات الموسمية والرعوية، إلى جانب توفير بيئة أكثر ملاءمة للحياة الفطرية التي تحتضنها المحمية بأنواعها المختلفة.
ويُعد هطول الأمطار عنصرًا محوريًا في تعزيز التنوع الحيوي داخل المحمية، إذ يسهم في تجديد التربة، وتحسين الموائل الطبيعية، ودعم توازن النظم البيئية التي تعمل الهيئة على حمايتها وتنميتها وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتتميز المحمية باتساع رقعتها الجغرافية وتنوع تضاريسها ما بين هضاب وسهول وشعاب وأودية، الأمر الذي يجعلها من أكثر المناطق القابلة للتفاعل مع الأمطار الموسمية، ويزيد من حضورها البيئي والسياحي كوجهة طبيعية متجددة تشهد إقبالًا متزايدًا من الزوار والمهتمين بالطبيعة.
